
في خطوة أعادت الحياة إلى «تلفزيون لبنان»، عرضت الشاشة الرسمية أمس مقابلة خاصة مع توم براك، المبعوث الأميركي إلى لبنان، وحاورته الإعلامية دينا رمضان التي لم تطرح أي سؤال نقدي للسياسة الاميركية في المنطقة. صحيح أن المقابلة لم تتخطَّ عشر دقائق، إلا أن اللافت فيها أنها سُجِّلت في استوديوهات «تلفزيون لبنان» في تلة الخياط في بيروت. هذه الخطوة جذبت انتباه المشاهدين، بعدما غابت المقابلات الخاصة عن المحطة لسنوات، نتيجة المشاكل التي تعاني منها. كما كانت المقابلة محط اهتمام الصحافة التي نقلت تصريحات باراك حول الملفات في لبنان.
أصداء إيجابية رغم الأخطاء التقنية
في هذا السياق، تلفت المعلومات إلى أن أصداء مقابلة توم براك على «تلفزيون لبنان» كانت إيجابية. ورغم بعض الأخطاء التقنية، فإنها شكّلت بصيص أمل لعودة الحياة إلى الشاشة الرسمية. وتشير المصادر إلى أن وزير الاعلام بول مرقص سعى إلى إنجاح هذه المقابلة، ما أعاد إلى المحطة جزءًا من مشاهديها الذين هجروها بسبب غياب البرمجة.
تعيينات جديدة على رأس مجلس إدارة التلفزيون
على الضفة الأخرى، أُعلن أخيراً عن تعيين أليسار ندّاف جعجع رئيسة لمجلس إدارة «تلفزيون لبنان»، إلى جانب تعيين الأعضاء: المخرجة جنان وجدي ملاط، شارل رزق الله سابا، الصحافي محمد نمر، علي إبراهيم قاسم، وريما هاني خداج. لم تتسلّم جعجع رسمياً بعد مهامها الجديدة، على أن تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة. ويتأمل المتابعون لملف التلفزيون أن يشهد هذا العام بعض التحولات في الملفات العالقة، سواء من ناحية مكافحة الفساد أو تحسين أوضاع العاملين فيه.

