
عدّلت القنوات الخاصّة على اختلافها من برمجتها مساء السبت تماشياً مع الحزن الذي خلّفه رحيل العملاق زيّاد الرحباني، كما أقامت فقرات خاصّة لرثائه خلال نشرت الأخبار. بعد النشرات، بثّت LBCI حلقة قديمة مع الراحل من برنامجها «حوار العمر»، فيما عرضت «الجديد» وثائقيّها الخاصّ مع الرحباني الذي كان أعدّه جاد غصن قبل سنوات وعُرض مرّات عدّة منذ حينه، وأعادت mtv عرض حلقة خاصّة به من برنامجها «صارو ميّة».
«تلفزيون لبنان» لا يتذكّر زياد الرحباني
وبعد غيابه المدوّي عن نقل فعاليّات عودة الأسير المحرّر المناضل اللبناني جورج عبدالله إلى بلده، ها هو «تلفزيون لبنان» يغيب عن أيّ برمجة خاصّة بالرحباني. فقد استمرّ في برمجته العادية، باستثناء رثاء الفنّان في نشرات الأخبار. فمَن المسؤول عن تقصير قناة الدولة هذا؟
لا مبرّر لهذا الإهمال، ليس فقط كون «تلفزيون لبنان» من المفترض أن يمثّل جميع اللبنانيّين وبلدهم الذي خسر فنّاناً بهذا الحجم رفع اسمه، بل كذلك كونه الوسيلة الإعلامية صاحبة الأرشيف الأكبر والأعتق في الشرق الأوسط. اللهم إلّا إذا كان الهدف إضعاف المؤسّسة عمداً تمهيداً لإغلاقها أو خصخصتها بالمجّان، أو حتّى ترجيح الكفّة لمنافسيها من القطاع الخاصّ.
يُذكر أنّه ابتداءً من اليوم الأحد، بدأت الشاشة الرسمية بعرض أعمال للراحل تحت عنوان «وفاءً لذكراه». لكنّ الغياب في يوم الرحيل كان وقعه أكبر. رغم ذلك، ينطبق على القناة مثال «أن تأتي متأخّراً خير من ألّا تأتي أبداً»

