ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حملة المقاطعة: نتفليكس حصان طروادة الإسرائيلي

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

أصدرت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» بياناً حذّرت فيه من خرق منصّة «نتفليكس» للقانون اللبناني، عبر إتاحتها في السوق المحلية محتوى إسرائيلياً متنوعاً من مسلسلات وأفلام ووثائقيات

الأخبار
الجمعة 1 آب 2025
حملة المقاطعة: نتفليكس حصان طروادة الإسرائيلي
الخط

أصدرت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» بياناً حذّرت فيه من خرق منصّة «نتفليكس» للقانون اللبناني، عبر إتاحتها في السوق المحلية محتوى إسرائيلياً متنوعاً من مسلسلات وأفلام ووثائقيات، بعضها من إنتاج مباشر للشركة في الكيان العبري أو من شركات إنتاج إسرائيلية. وأوضح البيان أنّ هذه الأعمال، المصنّفة رسمياً من المنصّة تحت خانة «أفلام ومسلسلات إسرائيلية»، لا تقتصر على الإنتاج الفني فقط، بل تُروّج لرواية إسرائيلية موجّهة في مسعاها إلى تطبيع الصورة الثقافية للاحتلال.

أمثلة على التطبيع عبر الشاشة

من بين الأعمال التي أدرجتها الحملة كمثال، مسلسل «فوضى» (Fauda) الذي يروّج لرواية أمنية إسرائيلية مستوحاة من تجارب ضباط سابقين في قوات الاحتلال، ومسلسل Bros الذي يعكس حياة مشجعي نادي «بيتار القدس» المعروف بميوله اليمينية المتطرفة، بالإضافة إلى وثائقي The Motive والفيلم الكوميدي العبري Maktub، وكلاهما صُوّر في القدس المحتلة وبمشاركة إسرائيلية.
وتعليقاً على بثّ هذه الأعمال في لبنان، اعتبرت الحملة أنّ السماح ببث هذا المحتوى محلياً يُشكّل خرقاً واضحاً لقانون المقاطعة، فضلاً عن إضفاء شرعية ثقافية على كيان الاحتلال، وفتح منفذ اقتصادي مباشر عبر الاشتراكات المدفوعة التي تستفيد منها الشركات الإسرائيلية المنتجة.
وفي مواجهة هذه الخروقات، أكّدت الحملة على أنّها خاطبت «مكتب مقاطعة إسرائيل» للمطالبة بحذف المحتوى الإسرائيلي من مكتبة «نتفليكس» في لبنان، انسجاماً مع الموقف الرسمي للدولة الرافض للتطبيع، وحمايةً للوجدان الجمعي اللبناني من الاختراق الثقافي الممنهج. كما شدّدت على أنّ محتوى المنصّة يختلف من منطقة إلى أخرى، ما يجعل إزالة هذه الأعمال من السوق المحلية أمراً تقنياً ممكناً.

نتفليكس سياسة ممنهجة لا استثناء

هذا الجدل في لبنان ليس معزولاً عن سياسات «نتفليكس» عالمياً، فالمنصة لا تزال تستثمر بانتظام في صناعة الدراما الإسرائيلية، عبر إنتاج أعمال أصلية باللغة العبرية، والتعاون مع نجوم ومخرجين معروفين بولائهم للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
في السنوات الأخيرة، وسّعت الشركة شراكاتها مع كتّاب ومخرجين إسرائيليين، وأطلقت مشاريع جديدة حتى في حرب الإبادة في غزة، ما يكشف أنّ العلاقة بين المنصّة والصناعة الإسرائيلية ليست ظرفية، بل خيار إستراتيجي.
بذلك، لا يمكن النظر إلى ما يحدث في لبنان كمسألة برمجية أو مصادفة في مكتبة عرض، إنّما جزء من شبكة أوسع من التطبيع الثقافي الذي يتسلل عبر الترفيه. ولأن الصورة والرواية أداة سياسية بامتياز، فإنّ المعركة ضد المحتوى الإسرائيلي على المنصات الرقمية تتخطّى البُعد الثقافي، كونها تمثّل بحقيقتها معركة هوية وذاكرة وحقّاً في السرد.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك