ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بروباغندا الإبادة في قلب نيويورك

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

إسرائيل تنكر مجاعة غزة بلوحات مضيئة في تايمز سكوير، متهمة الإعلام بـ«الأخبار المزيفة» لتبييض الإبادة وتشويه الرواية الفلسطينية عالمياً.

علي سرور
علي سرور
الإثنين 4 آب 2025
تعدّ «تايمز سكوير» أحد أكثر الفضاءات شهرة وزحاماً في العالم.
تعدّ «تايمز سكوير» أحد أكثر الفضاءات شهرة وزحاماً في العالم.
الخط

مع تصاعد الحملات الإعلامية والشعبية في الولايات المتحدة ضد حرب الإبادة في قطاع غزة، وجدت إسرائيل نفسها مضطرّة لشنّ حرب إعلامية مضادة لتنظيف أيدي قواتها من أكثر من 59 ألف فلسطيني قتلتهم خلال 22 شهراً، بينهم ما لا يقل عن 1,200 طفل قضوا جوعاً بفعل الحصار.

ففي قلب ساحة «تايمز سكوير» في نيويورك، ظهرت لوحات رقمية ضخمة تموّلها إسرائيل تتهم وسائل الإعلام العالمية بنشر «أخبار مزيفة» عن المجاعة في القطاع. الإعلان، الذي بُث أمس الأحد، عرض صورة مسلح يُفترض أنّه الناطق الرسمي لحركة «حماس» أبو عبيدة، بجانبه شعارات قنوات إخبارية عربية تحت عبارة «أوقفوا الأخبار المزيفة»، في محاولة مكشوفة لتكذيب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي دقت ناقوس الخطر بشأن المجاعة المتفاقمة.

الرسالة ليست موجهة فقط ضد الإعلام العربي أو الدولي، بل تهدف قبل أي شيء إلى تشويه أي محتوى يوثّق جرائم الاحتلال، وتقديم المجاعة باعتبارها «خدعة دعائية». هذه الاستراتيجية تسير جنباً إلى جنب مع تحركات إسرائيلية سابقة في الجامعات الأميركية والبرلمانات الأوروبية، لتجريم أي نقد لسياسات الاحتلال وربطه بما تسميه «التحريض» أو «الكراهية».

The Israeli embassy paid for this mendacious ad in Times Square

It is arguably the most prominent display of Holocaust denial in American history pic.twitter.com/5oAHPU4PnX

— Max Blumenthal (@MaxBlumenthal) August 3, 2025

الاحتلال في قلب الفضاء العام الأميركي

لم تكن مصادفة اختيار ساحة «تايمز سكوير»، أحد أكثر الفضاءات العامة شهرة وزحاماً في العالم، فالهدف هو التأثير على الرأي العام الأميركي الذي بدأ، وفق استطلاعات، يُبدي تعاطفاً متزايداً مع الفلسطينيين وصلت أصداؤه إلى صقور اليمين الأميركي نفسه، الذي بدأت تخرج أصوات منه تتساءل عن سبب انغماس السياسيين الأميركيين في دعم الصهيونية إلى درجة غير مبرّرة.

بهذه الخطوة، تحاول إسرائيل قلب المعادلة، من دولة متهمة بارتكاب جرائم إبادة إلى «ضحية الأخبار المضللة»، مستفيدة من منصات الدعاية الكبرى لتقويض الحقيقة.

إنها ليست مجرد لوحة إعلانية، بل سلاح في حرب الرواية، حيث تُستبدل الحقائق بالصور والشعارات، ويُحاصَر الصوت الفلسطيني حتى في قلب مدينة تدّعي أنها عاصمة حرية التعبير. لكنّ حرب إسرائيل الإعلامية مهما تملك من إمكانيّات وعلاقات، إلا أنّها تواجه معركة من الصعب أن تفوز فيها، لأن الحقيقة الموثّقة التي خرجت من بين آهات الفلسطينيين في القطاع المحاصر تردّداتها أشدّ على الضمير الإنساني من إعلانات لا تستند على أي مصداقية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك