
بدو أن شهر العسل الذي جمع رئيس «هيئة الترفيه السعودية» تركي آل الشيخ مع نجوم مصر يشارف على نهايته. بعدما كان «بو ناصر» عرّاب دخول الدراما والنجوم المصريين إلى الساحة السعودية، بدأت علامات الفتور وربما القطيعة بالظهور. ولم يعد هذا التغيّر خفياً، إذ بدأ النجوم السوريون يأخذون مكان المصريين تدريجاً.
موسم الرياض بوجه سوري سعودي
ومع الإعلان عن انطلاق «موسم الرياض» في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، فجّر آل الشيخ مفاجأة بتغريدة على تويتر قال فيها «إن شاء الله في موسم الرياض القادم، اعتماد كامل تقريباً على العازفين والموسيقيين السعوديين والخليجيين في الحفلات الغنائية، مع اعتماد شبه كامل على المسرحيات السعودية والخليجية، مع بعض التطعيم بمسرحيات سورية وعالمية». هذا الإعلان جاء ليؤكد على ابتعاد النجوم المصريين عن الموسم المقبل، لصالح الحضور السوري والخليجي.
تركي الشيخ خرج من مصر بأكتر طريقة مهينة في الدنيا و من وقتها وهو بيحاول يسعود كل حاجة مصرية أشترى كل المشاهير المصرين وخلاهم يلحسوا جزمته بس إلي ميعرفوش طال عمره إن الناس إلي بتلحس جزمته دول إحنا شايفهم عالم رخيصة وإن مقامه عندنا هو المقام إلي حطوه فيه جمهور الأهلي في الفديو دا https://t.co/ibJ9UMP0Yn
— آلنَجّار (@Abdelrrahman97) February 9, 2024
هل خذل نجوم مصر تركي آل الشيخ؟
تصريحات تركي آل الشيخ و«موسم الرياض» الجديد أكدت ما تردّد أخيراً، بأنّ هناك انزعاجاً من أداء نجوم مصر. بعدما غزوا الدراما والمسرح السعوديين، تراجع تأثيرهم، وبدت مشاريعهم الأخيرة باهتة. كما أنّ امتناع بعضهم عن الترويج لأعمالهم في الرياض، بسبب الانتقادات المرتبطة بالموقف من الإبادة في غزة، زاد من شعور آل الشيخ بالخذلان.
تركي آل الشيخ: سوريا ستشارك بقوة في فعاليات موسم الرياض
— سوريا بلس | SY+ (@SY_plus) July 28, 2025
رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ:
📌 سوريا ستشارك بقوة في فعاليات موسم الرياض 2025
📌 عروض فنية ومسرحيات وحفلات موسيقية سورية ضمن البرنامج الرسمي
📌 الفن السوري سيكون "النجم الأبرز" لهذا الموسم إلى جانب فعاليات… pic.twitter.com/8HvA6Oryz8
MBC سوريا: ملامح جديدة في المشهد الفني
في المقابل، يبدو أنّ السعودية تخطط لمرحلة فنية جديدة مع سوريا. إذ يجري الحديث عن إطلاق شبكة MBC سوريا التي ستبث من بيروت وتضم محتوى سورياً بحتاً، ما يعكس التوجّه لتعزيز التعاون الفني مع سوريا درامياً ومسرحياً. في الوقت نفسه، تراجع عدد حفلات النجوم المصريين في السعودية، وبالتالي تتجه الرياض نحو سَعوَدة مهرجاناتها مع اعطائها طابعاً محلياً أكثر.

