
يوم السبت الماضي، ما إن وقع الانفجار في صور الذي استُشهد على إثره ستّة من جنود الجيش اللبناني، بدأ بعض الإعلام اللبناني والعربي، كما بعض السياسيّين، محاولة الربط بين الانفجار وكونه «في مستودع أسلحة لـ«حزب الله»، وبين قرار الحكومة بنزع سلاح المقاومة، غامزين من قناة «التوقيت المشبوه» في محاولة لافتعال مشكلة بين الجيش والمقاومة. علماً أنّ معظم الإعلام لم يشر إلى تمنّع اليونيفيل عن الدخول إلى الموقع مع الجيش، بعدما وصلها إنذار إسرائيلي.
من جهتها، «ميّعت» mtv الأمر فأوردت في مقدّمة نشرة أخبارها مساء السبت، أنّ «بيان الجيش لم يذكر أنّ الموقع من مخلّفات حزب الله، ولكنّ منطق الأمور والمعطيات على الأرض، رجّحت ذلك»! وأضافت: «هل على الجيش أن يدفع المزيد من الشهداء قبل أن يقتنع الحزب بالتعاون وبأن لا خلاص له إلّا بالدولة التي يتساوى الجميع تحت سقف قوانينها؟».

