«الجزيرة» تواصل نقل الحقيقة من غزة

فتحت قناة «الجزيرة» هواءها أمس لتغطية مباشرة حداداً على مقتل الصحافيين من طاقمها، وهو المراسلان أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصوران إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، بعدما استهدف العدو الإسرائيلي خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة. في استديو الشاشة القطرية، رُفعت صور الشهداء، وأعلن زملاؤهم عن وقفة تضامنية، وألقوا كلمات ركزت على حياة الصحافيين في غزة والمعاناة اليومية من القتل والتجويع. وخصّصت القناة نقلاً مباشراً لتداعيات استشهاد الصحافيين في غزة، لكن هذه المرة طغت الصورة على صوت المراسلين.
الزميل وائل الدحدوح: ردة الفعل على ما يجري لا تكفي ولا تتناسب مع الإبادة التي ترتكب بحق الصحفيين في قطاع #غزة#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/nzQfy5K2ou
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 11, 2025
كلمات مؤثرة في وداع الشهداء
في هذا السياق، ألقى الصحافي تامر المسحال كلمة ندد فيها باغتيال طاقم «الجزيرة»، مؤكداً أن الصحافي الغزّي ليس مجرد موظف يؤدي عملاً، بل هو ابن الأرض ويحلم بكرامة شعبه، وهو صاحب رسالة مهنية.
بينما وجّه وائل الدحدوح، المدير السابق لمكتب «الجزيرة» في غزة، رسالة مؤثرة إلى زملائه الذين استشهدوا، ملقياً التحية على من يواصلون التغطية رغم المخاطر.
شهادة المصوّر الجريح فادي الوحيدي
من جانبه، أطل المصوّر الجريح فادي الوحيدي بمداخلة على القناة، لافتاً إلى أنه تلقى خبر استشهاد أنس الشريف بصعوبة أكبر من خبر إصابته بالشلل بعد استهدافه من قبل العدو. وكان الشريف قد وقف إلى جانب زميله المصوّر، ورفع صوته مطالباً بخروجه من غزة لتلقي العلاج. وبفضل مناشداته، خرج الوحيدي بالفعل لتلقي العلاج في قطر.
الجزيرة تواصل التغطية رغم الاستهداف
على الصعيد نفسه، أعلنت قناة «الجزيرة» أنها ستواصل تغطيتها في غزة رغم اغتيال طاقمها. وأطل مراسلها مؤمن الشرافي ناقلاً الصورة من أمام خيمة الصحافيين المستهدفة عقب القصف الإسرائيلي.

