ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

موعد الليلة بعد ستّ سنوات من الغياب | فرقة «مين»: روك بلغة الشارع!

ثقافة
|موسيقى
حفظ المقالة

تستعدّ بيروت لاستقبال عودة فرقة «مين» بعد غياب امتد ست سنوات عن اللقاء المباشر مع جمهورها.

جنى بزي
جنى بزي
الأربعاء 13 آب 2025
موعد الليلة بعد ستّ سنوات من الغياب | فرقة «مين»: روك بلغة الشارع!
الخط


تستعدّ بيروت لاستقبال عودة فرقة «مين» بعد غياب امتد ست سنوات عن اللقاء المباشر مع جمهورها. الحفلة المرتقبة اليوم في فندق «سان جورج» سيُعيد إلى المدينة تجربة موسيقية جمعت بين الروك الغربي واللهجة اللبنانية، في أسلوب ساخر وجدي في آن، صاغ هوية خاصة بها على الساحة الفنية اللبنانية.

في حديثه معنا، يصف المؤسس المشارك للفرقة، طوني يمّين، هذه العودة بأنها «لحظة لقاء طويلة الانتظار»، مؤكداً على أنّ جميع أعضاء الفرقة متواجدون اليوم في لبنان للمرة الأولى منذ سنوات. هذا الاجتماع، كما يقول، أتاح لهم استعادة طاقة العروض الحية، وتحضير برنامج يضم أغنيات من أرشيفهم الغني، وفقاً لاختيارات شارك الجمهور نفسه في تحديدها عبر تفاعل مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

من «كملوا الحرب» إلى «رشيني بالكالاش»

ولدت فرقة «مين» عام 2006، وسط أجواء حرب تموز، مع إطلاق أغنيتها الأولى «كملوا الحرب» التي حملت نبرة ساخرة حادة. تأسست على يد الشقيقين طوني (غيتار) وفؤاد يمّين (غناء)، وانضم إليهما جوزيف همام (غيتار)، ورالف شويري (درامز)، وبرنارد نجم (كيبورد)، ومكرم أو الحسن (باص).

وسرعان ما بدأت الفرقة تقديم حفلاتها في مسارح بيروت، قبل أن تصدر ألبومها الأول «لايف» عام 2009، وهو تسجيل لحفلة في مسرح «دوار الشمس».

تلاه «عروسة بكاسين»، ثم «من المنجم عالمريخ»، وأخيراً «رشيني بالكالاش». رسّخت هذه الألبومات حضور «مين» كفرقة قادرة على المزج بين الجرأة في الكلمة والطاقة العالية في الأداء، مع ملامح موسيقية مستوحاة من تجارب روك عالمية، خصوصاً أن الأخوين يمّين تأثّرا بفرق الروك العالمية مثل The Beatles.

روك عربي بلهجة محكية

منذ بدايتها، اختارت «مين» الغناء باللهجة اللبنانية، في وقت كان فيه الطابع السائد بين فرق الروك المحلية هو الغناء بالإنكليزية. بالنسبة إلى طوني يمّين، كان هذا الخيار امتداداً لتجارب عالمية حيث تقدم فرق الروك أغانيها بلهجاتها المحلية، من فرنسا إلى أفريقيا وغيرها من دول العالم.

هذا المزج بين الإيقاعات الغربية واللغة المحكية منح الأغاني طابعاً أكثر قرباً من الجمهور، وأتاح للفرقة تقديم أعمال تعكس يوميات الناس وتعابيرهم، سواء في النصوص الساخرة التي تلتقط المفارقات، أو في الأغاني الجدية التي تتناول قضايا اجتماعية وإنسانية بروح مباشرة. ويؤكد يمّين لنا أنّ ما يقدمه أعضاء «مين» هو امتداد لشخصيتهم كما هي، من دون أقنعة. بالنسبة إليه، حين يُقدَّم عمل حقيقي وصادق، فإنه يصل إلى الجميع بلا استثناء.

تعود موسيقى الروك، التي اختارتها «مين» قاعدة لأسلوبها، إلى خمسينيات القرن العشرين حين ظهرت أولاً في الولايات المتحدة تحت اسم «الروك أند رول» وتميزت بإيقاعها القوي وحيويتها اللافتة.

سرعان ما انتشرت في الدول الناطقة بالإنكليزية ثم في أوروبا خلال الستينيات، قبل أن تترك بصمتها عالمياً بحلول التسعينيات، بحسب موسوعة Britannica، متخذة أشكالاً محلية متعددة في كل بلد. هذا التاريخ الطويل منح الروك مرونةً عالية في التكيف مع اللغات والثقافات المختلفة، وهو ما سمح لفرق مثل «مين» بابتكار صيغة تمزج بين روح الروك الغربية والكلمات باللهجة اللبنانية.

جمهور يتجدد بعد الغياب

المفاجأة، كما يكشف طوني يمّين، أنّ أكثر من نصف الحضور المرتقب في حفلة الليلة سيكون من الجيل الجديد الذي لم يشهد حفلات الفرقة السابقة.

هذا التفاعل، الذي برز من طلاب الجامعات والمدارس، يشير إلى أن أغاني «مين» ما تزال قادرة على عبور الأجيال، حتى بعد سنوات من التوقف عن العروض الحية. ستجمع الحفلة محطات أساسية من مسيرة الفرقة ومن ألبوماتها. وبحسب يمّين، ستكون هناك مفاجآت على المسرح.

حفلة الليلة قد تكون انطلاقة نحو مرحلة جديدة للفرقة تشهد إطلاق أغانٍ وألبومات لم تُسجّل بعد، إذ لدى الفرقة أكثر من خمسين عملاً جاهزاً ينتظر أن يرى النور.

وسيكون فرصة لجمهور بيروت ليعيد اكتشاف «مين» على المسرح، وليشارك في أمسية قد تفتح فصلاً جديداً في مسيرة فرقة حافظت على هويتها، وعادت اليوم لتؤكد أنّ الروك العربي باللهجة اللبنانية قادر على البقاء والتطور، حين ينبع من تجربة صادقة وحضور حيّ يلتقي فيه جيلان على الإيقاع نفسه.

* حفلة فرقة «مين»: 21:00 مساء اليوم ـــ فندق «سان جورج» ـ الحجز على IHJOZ

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك