
بعد توقف لسنوات، استأنف الروميون تقليدهم المحبّب «سباق الحمير» الذي يعود إلى عام 1963، ضمن «مهرجان الكرمة السياحية» الذي نظمته بلدية روم (قضاء جزين ــ جنوب لبنان)، الذي يستقطب حضوراً من قرى جزين وصيدا، وأكثر مَن يسعد به هم الأطفال.
باكراً تجمّع الفرسان واجتهدوا في زركشة حميرهم، هذا كحّل عينَيّ حماره وركّب له نظارات، وذاك علّق «بابيون» في رقبته وأقراطاً في أذنيه، وكسَت الألوان الزاهية أجلّة الحمير.
رئيس البلدية جوني حداد قال لنا: «سباق الحمير كان من صلب أولويات برنامجنا الانتخابي الذي وصلنا بموجبه». أما جوزف حداد الذي يشارك بركب الحمير منذ 25 عاماً، فقال: «السباق لتكريم الحمير على مجهودها الذي لا يقدر على تحمّلها الإنسان في رفع الأحمال وهو دعوة لإعادة الاعتبار لمنزلتها في المجتمع».
وتقاسم الفرسان الثلاثة الأوائل الكؤوس والجوائز المالية، وحلّ أولهم علي سلامة. أما الحمير، فكوفئت بشوالات من الشعير وميدالية تقلّدها رئيسة المهرجان.
وحلّ أوّلها «مكركب». أما جائزة «أحمر حمار»، فنالها «مفركح» الذي حصل على كيس تبن صغير. (علي حشيشو)

