
على أثر موجة الحرّ القوية التي تضرب لبنان، والانقطاع الكامل للتيار الكهربائي، عاد اسم وليد فياض، وزير الطاقة في الحكومة السابقة، إلى التداول في الفضاء الافتراضي. فقد ضجّت صفحات السوشال ميديا بإنجازات فياض خلال ولايته، حيث أفضت خطته إلى رفع ساعات التغذية الكهربائية لتصل إلى نحو 10 ساعات متواصلة. وأشارت التعليقات إلى أن فياض، المعروف بعفويته وبُعده عن التصنّع، يُعتبر من أبرز وزراء الطاقة في السنوات الأخيرة.
هو ونائم شو عمل وليد فياض؟👇
— Jack (@Jackspa44343221) August 13, 2025
• رفع التغذية لـ 10 ساعات بلا دعم الخزينة
•زاد الطاقة المتجددة من 150 لـ 1500 ميغاواط
•وأطلق تراخيص النفط والغاز •سيولة كهرباء لبنان > وصلت 100 مليون لاول مرة منذ 40 سنة
جو صدي: دعم دولي غير مسبوق.. إنتاج كهرباء = صفر حتى الآن ⚡️ pic.twitter.com/lNZxcNAb9W
خطة مدروسة رغم العراقيل
رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهته، وضع فياض خطة واضحة لتأمين الكهرباء، وعمل على تنفيذها تدريجياً، ما ساهم في تحسين الواقع الكهربائي ولو جزئياً. تداول الناشطون صوراً لفياض أثناء قضائه إجازاته مستلقياً على الشاطئ، بينما كانت الكهرباء تنير منازل اللبنانيين. في دلالة رمزية على فعالية إدارته مقارنة بالواقع الحالي.
خدو كل الوزراء معن رئيس الجمهورية رجعولنا #وليد_فياض
— YOUSSEF🖤(حساب جديد) (@YOUSSEF_Sd01) August 12, 2025
مين شتقلو ؟🥹 pic.twitter.com/oFT0FLO2cf
مقارنة مع حكومة سليم ووزيرها الجديد
التعليقات قارنت بين تسلّم «القوات اللبنانية» لوزارة الطاقة في الحكومة الجديدة، وتعيين جو صدي وزيراً للطاقة، وبين أداء فياض. فرغم الشعارات الرنانة التي رفعتها «القوات» آنذاك، والتصريحات التي وصفت صدي بأنه «خلاص لبنان»، إلا أن الواقع جاء مغايراً. مرّت سبعة أشهر على حكومة نواف سليم، وقد تفاقم خلالها ملف الكهرباء بشكل كبير، وغرق لبنان في ساعات طويلة من الظلام. في المقابل، أكّدت التعليقات أن فياض تسلّم الوزارة في ظروف أصعب من جو صدي، لكنه تمكّن من إدارة الملف بفعالية نسبية. فمن المعروف أن ملف الكهرباء في لبنان لا ينفصل عن الأزمات السياسية والتدخلات الخارجية، وهو يُستخدم كورقة ضغط في وجه الحكومات المتعاقبة، ما يزيد من تعقيد أي حلول ممكنة.

