
عادت الحرائق إلى جبال الساحل السوري، في مشهد يعيد سيناريو الحريق السابق خلال الشهر الفائت، لكن وسط درجات حرارة أعلى وشبه غياب للاستجابة الرسمية وجديتها. فمنذ اندلاع النيران، الاثنين الفائت، ما تزال ألسنة اللهب تلتهم مساحات واسعة، فيما تتوالى الصور والمقاطع على صفحات السوريين.
صامدون أمام النار..
— Mia Mansor (@MansorMia24523) August 13, 2025
النار قد تحرق الأخضر واليابس لكنها لن تحرق إرادة أبناء هذه الجبال 💚💚#سوريا #سهل_الغاب #حرائق_الساحل #ดาบพิฆาตอสูรปราสาทไร้ขอบเขต #ข้างขึ้นดมด pic.twitter.com/2bj0xB2uwz
مصادر محلية أكدت أنّ عمليات الإخماد خلال الأيام الماضية اعتمدت أساساً على جهود الأهالي، مع مشاركة محدودة لفرق الإطفاء التي وصلت بعد يومين من الحرائق. السكان عبّروا عن استيائهم من غياب المروحيات، فيما كانت النيران تتوسع بسرعة.
نحنُ أتباعُ من قال:
— Zainab M. Khierbeck (@zenab_khierbeck) August 14, 2025
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري
سأصبر حتى ينظر الرحمن في أمري
الإمام #علي_بن_أبي_طالب عليه السلام#حرائق_الساحل#حرائق_الغاب pic.twitter.com/rK9JGqOt3G
الحرائق، المستمرة لليوم الرابع، تمتد من اللاذقية إلى حماة وطرطوس. تصدرت أخبارها محتوى السوريين في منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها صورٌ لنساء يحضّرن الطعام للشباب المتطوعين في عمليات إخماد النيران، وأخرى لأهالي القرى بمعدات بدائية يتعاونون في وجه ألسنة اللهب العالية. غير أن اللقطة الأكثر شهرةً كانت لسيّدة مسنّة، تبكي أمام منزلها الذي اقتربت منه النيران، وترفض مغادرته رغم الإلحاح عليها.
وفي مقطع آخر، يظهر عناصر من فصائل مسلحة، لم يُتأكد من تبعيتهم لوزارة الدفاع، يطلبون من متطوعين مغادرة مواقع الإخماد. الفيديو نشرته منصة «شام TV» بعد إخفاء الوجوه، وهي التي عادت للعمل أخيراً بعد مصادرة قناتها الأصلية من السلطة الجديدة.
شاهد كيف يقوم عناصر من إرهاب الامن العام بأحراق جبال الساحل ويتفاخرون بذلك يرجى المساهمة بنشر الفيديو على اوسع نطاق #سوريا #حرائق_الساحل #BB27 pic.twitter.com/x8DHPunwoi
— ☀️ اليكس | 𝐀𝐥𝐞𝐱 ☀️ (@Alixander313) August 15, 2025
وتمكن ناشطون من توثيق مقطع فيديو نشره بلال السبعاوي، أحد عناصر الأمن العام في وزارة الدفاع السورية، في حسابه ضمن منصة تيكتوك، يظهر في الفيديو مشاهد من الحرائق في جبال الساحل وهو يعلق عليها: «انهفى الجبل راح .. جاييكن يا فلول». وكان سبق أن نقل المرصد السوري عن مصادر أهلية مشاهدة طائرة مسيرة ألقت بالونات حرارية في الجبال القريبة من مقامات بني هاشم في ريف حماه، والتي يعتقد أنها سبب الحرائق الكبيرة.
-
من تغطية منصة سوريا الآن التابعة لشبكة الجزيرة القطرية للحرائق في سوريا
التغطية الإعلامية توسّعت مع دخول منصة «سوريا الآن» المرتبطة بشبكة «الجزيرة» إلى المشهد، عبر تقرير من حماة عن جهود الدفاع المدني السوري. المنصة التي تسوّق نفسها بهوية مستقلة، كانت قد أعلنت عن باقة برامج جديدة حول الشأن السوري، من تقديم فيصل القاسم مقدم برنامج «الاتجاه المعاكس» وأحمد الفاخوري مقدم برنامج «شبكات».

