أصالة كسرت الجليد مع جمهورها اللبناني
بعد طول انتظار، صالحت صولا محبّيها بسهرة على مسرح ـ«فوروم دو بيروت» (شمال بيروت).


كسرت أصالة نصري أمس الجليد مع جمهورها اللبناني، وعادت إليه بعد غياب أكثر من عشرين سنة. ورغم زياراتها المتكررة إلى بيروت، إلا أنها غابت عن الحفلات بدون وجود مبرر لذلك الخصام. لكن أمس، وبعد طول انتظار، صالحت صولا محبّيها بسهرة على مسرح ـ«فوروم دو بيروت» (شمال بيروت). الحفلة التي كانت قد تأجلت من العام الماضي بسبب تداعيات حرب الإسناد، حضرها جمهور متنوع من اللبنانيين والسوريين والعراقيين والخليجيين، ما أعطى الأمسية نكهة خاصة.
دخول حافل ومزاج عالٍ
بدت صولا في مزاج عالٍ، دخلت المسرح على وقع عبارة «شتقتلكن» ووزعت قبلاتها في الهواء. فهي تعرف أن الجمهور اللبناني لا يرحم الفنان، وأي خطأ قد لا يُغتفر. لكن أصالة خرجت ناجحة في امتحانها الأخير، مؤكدة أنها تدرس خطواتها جيداً.
💬 "اليوم أنا جاية بيروت اشكرها واحضنها".. #أصالة_نصري ترفع العلم اللبناني على أنغام "اشتقنا كتير يا حبايب" لـ زكي ناصيف في حفل بيروت 🇱🇧..
— ET بالعربي (@ETbilArabi) August 16, 2025
ترقص بالمسبحة على أنغام فهد بلان 🤩، وتغني لـ زياد الرحباني 🎤 pic.twitter.com/KsW98WDW5W
أرشيف غني وأغانٍ خالدة
عوّضت النجمة السورية سنوات غيابها ببرنامج متنوع بين الطرب والرومانسية. لم تبخل على جمهورها بأرشيفها الجميل من «سامحتك» و«يا مجنون»، وصولاً إلى أغانيها الحديثة مثل «شكراً» و«خانات الذكريات». ما ميز السهرة أيضاً أنها قدّمت أعمالاً لعمالقة الغناء، فغنّت للموسيقار الراحل زياد الرحباني «أنا اللي عليكي مشتاق» التي حفظتها منذ صغرها كما قالت، وقدّمتها كتحية للراحل. كما قدّمت أغنية «اشتقنا كتير» للراحل زكي ناصيف، وروت قصة من ذكرياتها مع الفنان السوري فهد بلان قبل أن تغني «واشرح لها».
بـ "اشتقنا كتير" عبرت النجمة #أصالة_نصري عن فرحتها بإحيائها حفلاً في لبنان بعد غياب لسنوات طويلة حيث حملت العلم اللبناني خلال أدائها الأغنية@AssalaOfficial#العراب pic.twitter.com/kjfkUQNHBQ
— خالد المولى | العرّاب (@AlArrabcom) August 16, 2025
سهرة ناجحة بكل المقاييس
كانت حفلة صولا خلطة فنية متكاملة، غنت خلالها على مدار ثلاث ساعات متواصلة من دون أن يشعر الجمهور بالملل. بين أغنية وأخرى، أطلقت تعليقاتها العفوية، تارة بالعربية وتارة أخرى بالإنكليزية الركيكة. الأهم أنها ابتعدت عن السياسة، مكتفية بإطلاق صوتها في فضاء بيروت التي وصفتها بالقول «بيروت كبرتني، لبستني، عملتني».
هكذا، نجحت أصالة في تقديم سهرة أقل ما يقال عنها إنها تعوّض سنوات الغياب.
