ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

سالي روني من عقر دار بريطانيا: أساند Palestine Action!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

أكّدت الكاتبة الأيرلندية مواصلة دعمها لفلسطين وحركة Palestine Action رغم حظرها في بريطانيا، متعهدة بتوظيف عوائد كتبها لمناهضة الإبادة في غزة.

علي سرور
علي سرور
الإثنين 18 آب 2025
أكّدت روني أنها ستستخدم عوائد أعمالها لمواجهة «الإبادة الجماعية».
أكّدت روني أنها ستستخدم عوائد أعمالها لمواجهة «الإبادة الجماعية».
الخط

في خطوة مهمّة تواكب الغضب الثقافي في أوروبا ضد السياسات المنحازة لإسرائيل، أعلنت الروائية الأيرلندية، سالي روني، أنّها ستواصل دعمها لحركة Palestine Action، حتى بعدما جرى حظرها وتصنيفها منظمة إرهابية بموجب «قانون الإرهاب» البريطاني.

«سأظل أساند فلسطين»

أشارت روني، صاحبة الرواية الشهيرة «أناس عاديون»، في مقال نشرته صحيفة «آيرش تايمز»، أنّها تعتبر نفسها ملزمةً «أخلاقياً وإنسانياً» بالوقوف إلى جانب أكثر من 500 محتج اعتُقلوا الأسبوع الماضي في ساحة البرلمان بلندن، بعد رفعهم شعارات تندّد بالإبادة في غزة وتؤكد التضامن مع Palestine Action.
وأكدت الكاتبة البالغة 34 عاماً أنّها ستستخدم عوائد أعمالها المنشورة، بما في ذلك إيرادات نسخها المقتبسة عن «هيئة الإذاعة البريطانية» (BBC)، لتمويل أنشطة تهدف إلى مواجهة ما وصفته بـ«الإبادة الجماعية»، مضيفة «إن كان القانون البريطاني يعتبرني داعمة للإرهاب بسبب ذلك، فليكن».
كما اتّهمت روني الحكومة البريطانية بحرمان مواطنيها من أبسط حقوقهم وحرياتهم «فقط من أجل حماية علاقتها مع إسرائيل»، محذّرةً من تداعيات خطيرة على الحياة الثقافية والفكرية في المملكة المتحدة، مشيرة إلى أنّ عدداً من الكتّاب والشعراء، بينهم الشاعرة أليس أوزوالد الحائزة جائزة «تي إس إليوت»، تعرّضوا للاعتقال بسبب مواقفهم المناهضة للحرب في غزة.

  • صنّفت بريطانيا حركة Palestine Action بـ «الإرهابية».
    صنّفت بريطانيا حركة Palestine Action بـ «الإرهابية».

تضييق متصاعد وقمع ثقافي

أثار قرار حظر Palestine Action جدلاً واسعاً، خصوصاً أنّ نصف المعتقلين الذين يواجهون الآن محاكمات قد تغيّر حياتهم هم من كبار السن، بحسب بيانات شرطة لندن. وفي مقابل الأصوات الثقافية الرافضة، دافعت وزيرة الداخلية البريطانية، يفيت كوبر، عن القرار، زاعمة أنّ المجموعة لا تقتصر على الاحتجاج السلمي وأنّ معلومات استخبارية كشفت خططاً لهجمات مستقبلية.
من جهتها، أكّدت روني، التي سبق أن رفضت ترجمة إحدى رواياتها إلى العبرية عبر ناشر إسرائيلي عام 2021 التزاماً بمبدأ المقاطعة، أنّها ستواصل استخدام منصتها الأدبية لمناصرة القضية الفلسطينية، معتبرة أنّ «الكتابة فعل مقاومة أيضاً».
تأتي هذه المواقف في وقت يواجه فيه المشهد الثقافي البريطاني اختباراً غير مسبوق، إذ يرى كثيرون أنّ تصنيف حركة تضامنية مع الفلسطينيين كمنظمة إرهابية يمثل سابقة خطيرة في خنق حرية التعبير، فيما تتواصل جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة التي أسفرت، وفق أرقام موثوقة من الأمم المتحدة، عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك