
وقّع أكثر من ألف صحافي وإعلامي وناشط في مجال حرية الصحافة من أكثر من 60 دولة على عريضة تطالب بالسماح الفوري وغير المقيّد بدخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة، المغلق أمام وسائل الإعلام الدولية منذ نحو 22 شهراً.
المبادرة التي حملت اسم «حرية التغطية» (Freedom to Report)، جمعت توقيعات بعض من أبرز المراسلين الحربيين حول العالم، من بينهم كريستيان أمانبور (من شبكة «سي إن إن»)، جيريمي بوين وليز دوسيت (من شبكة «بي بي سي»)، أليكس كروفورد (من شبكة «سكاي نيوز»)، وليندسي هيلسوم (من القناة الرابعة البريطانية).
وجاء في نص العريضة أن استمرار منع وصول الإعلام الدولي إلى القطاع يشكل «تعتيماً إعلامياً غير مسبوق في الحروب الحديثة»، ويقوّض الدور الأساسي للصحافة في نقل الحقائق ومساءلة أصحاب القرار.
وتفرض إسرائيل حظراً شبه كامل على دخول الصحافة الأجنبية إلى غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين 61 ألف غالبيتهم من المدنيين، من بينهم مئات الضحايا الذي قضوا جوعاً بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي. من جهتها، تعتبر المنظمات الحقوقية أنّ هناك أدلة متزايدة على استخدام الحصار كسلاح وتجويع السكان، بينما تتواصل الاتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وأشار الموقعون على العريضة إلى أنّ الحرب الدائرة تُعد «الأكثر دموية بالنسبة للصحافيين على الإطلاق»، حيث قُتل ما يقرب من 200 صحافي، معظمهم فلسطينيون، خلال عملهم في التغطية الميدانية.
الجدير بالذكر أنّ العريضة أكدت أنّ الهدف ليس استبدال الصحافيين المحليين، وإنما «الوقوف إلى جانبهم» وتعزيز التوثيق المستقل والمتنوع للأحداث، مشدّدة على أن منع دخول الإعلام الأجنبي يشكل انتهاكاً لحق الجمهور العالمي في المعرفة، ويرسل «إشارة خطيرة» بأن حرية الصحافة يمكن

