
تداولت منصات التواصل الاجتماعي، أمس الإثنين، صوراً لجنود إسرائيليين وقد خطّوا أسماء المغنية الأميركية بيلي إيليش والممثل الشهير مارك رافالو على قذائف مدفعية من عيار 155 ملم تُحضّر لإطلاقها على قطاع غزة، في إشارة تهكمية على مواقفهما المؤيدة للفلسطينيين.
وظهرت على القذائف عبارات بينها: «يمكنكم الذهاب إلى غزة»، في وقت يواصل فيه «الجيش» الإسرائيلي قصف القطاع المحاصر منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 62,700 فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
أصوات صادحة في وجه الإبادة
يُعدّ كلٌّ من بيلي إيليش ومارك رافالو من أبرز الموقعين على رسالة Artists4Ceasefire الموجهة إلى الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، في عام 2024، وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار ومنع تصدير السلاح إلى الكيان العبري. كما ارتديا في احتفال الأوسكار ذلك العام شارات حمراء رمزية للسلام ورفض المجازر.
View this post on Instagram
إلى جانب ذلك، لم يُهادن رافالو آلة القتل الإسرائيلية منذ بدء الحرب، وهو ما تجلّى في منشوره الأخير قبل يومين على «إنستغرام»، حيث وجّه رسالة شديدة اللهجة تجاه الوضع في غزة، واصفاً ما يحدث «ليس مجرّد مأساة، بل جريمة ضد الإنسانية». وأضاف النجم المعروف بدوره كـ «هالك» في أفلام «مارفيل»، أنّ المجاعة القسرية في القطاع هي من صنع الإنسان، حيث يهلك الأطفال والعائلات بينما العالم يراقب في صمت.
ولم يتردّد رافالو في توجيه السهام السياسية ضد المسؤولين عن ما وصفه بـ«الإبادة الجماعية»، معتبراً ما يجري هو «نتيجة خيارات متعمدة اتخذها من هم في السلطة». كما انتقد قادة العالم بسبب مواقفهم: «صمتكم هو تواطؤ. تقاعسكم يتيح استمرار هذه المعاناة. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما شعب بأكمله يتضوّر جوعاً. الإنسانية تتطلب منا المزيد. افعلوا شيئاً!».

