عن رضيع ماتت ملامحه قبل أن يكبر
حفظ المقالة
اسمي يوسف، ولدت في يوم عصيب، قبل أن أفتح عيني سمعت أنين أمي، تجاوز أنينها صوت صراخي بأضعاف، لم يكن بكاؤها خوفاً من القصف الذي اعتادته يومياً، ولا من هدير طائرات الاستطلاع، ولا من وحشة منتصف الليل بين خيام النازحين

دعاء عمرو
السبت 30 آب 2025

غزة (أ ف ب)
الخط
