
أطلق مشروع «لبنون سيزن» باكورة أنشطته من محمية حرش إهدن الطبيعية، ليؤسّس لمسار يهدف إلى دعم السياحة في لبنان، ولا سيما الريفية منها، من خلال تنشيط القرى وإبراز فرادة وخصائص كل قرية وبلدة.
حمل النشاط الذي جرى بحضور ورعاية السفير الاسترالي في لبنان أندرو بارنز رسالة مهمة تم التعبير عنها بالمشي والهايكينغ كأداة للتواصل ومد الجسور، وتحديداً من خلال ربط المسار بين قضاء زغرتا وقضاء الضنية-المنية ليؤكد أن الحدود الجغرافية تقرّب ولا تبعّد وبأن التنوع في العادات واللهجات والمعتقد عامل غنىً في لبنان. كذلك، تضمن النشاط زرع أرزة باسم السفير الأسترالي كذكرى حيّة للعلاقة المتجذّرة بين البلدين، وإطلاق طيور معالجة كرسالة عن الحرية والحياة.
تعزيز السياحة الداخلية
وأكدت مؤسِّسة «لبنون سيزن» ناتالي خواجه أن «هدفنا دعم المحمية وموظفيها، تعزيز السياحة الداخلية، وفتح باب لتعاون مستدام بين لبنان وأستراليا بمجال البيئة والتنمية. والأهم، خلق مساحة لقاء حقيقية بين الناس، الذين يحملون هويتين، ولكن قلبهم واحد للبنان».
من جهتها أثنت السفارة الأسترالية على أهمية هذه المبادرة التي تعكس عمق الروابط الإنسانية بين الشعبين، لاسيما أنّ عشرات الآلاف من اللبنانيين في أستراليا حافظوا على ارتباطهم مع وطنهم الأم، فيما باتت أستراليا بيتهم الثاني.

