
في مقدّمتها مساء السبت، خرجت mtv بتحليل من مطابخها «الفهلوية» فابتدأتها كالتالي: «ماذا سيعلن رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي غدًا الأحد في الخطاب المنتظر الذي يلقيه في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقَيه؟ هل سيسعى إلى عقلنة خطاب حزب الله الراغب في استخدام الشارع لزعزعة الاستقرار والانقلاب على الحكومة؟ وهل ستضع كلمته خطوطًا حمرًا تمنع الحزب من المغامرة القاتلة ومواجهة المؤسّسة العسكرية أثناء تنفيذها قرار حصر السلاح؟». كما كان متوقّعًا، سرعان ما خُذلت القناة في مقدّمة مساء الأحد، فاستغلّتها لسؤال برّي: «أين حرّر السلاح وأين صان؟»، رغم إشارتها إلى «بعض الإيجابيّات التي يمكن التوقّف عندها» في محاولة على الأرجح للتخفيف من وطأة التنافر المعرفي النافر لديها. من جهتها، ابتدأت «الجديد» مقدّمتها مساء الأحد كالتالي: «أمَّ نبيه برّي الساحة السياسية بخطاب موزون يحاكي دقّة المرحلة. سيّج السلم الأهلي بعناوين مرنة قابلة للنقاش».

