ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بيروت ترفع الصوت تضامناً مع صحافيّي غزّة: اسرائيل تصفّي الشهود على المجزرة!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

وقفوا أمام تمثال الشهداء في وسط بيروت، خلفهم صور شهيدي قناة «الميادين»، فرح عمر وربيع معماري، إلى جانب راية كتب عليها: «قتل الصحافيين الفلسطينيين جريمة حرب تستوجب الملاحقة الدولية».

غادة حداد
غادة حداد
الثلاثاء 2 أيلول 2025
(حسين محي الدين)
(حسين محي الدين)
الخط


وقفوا أمام تمثال الشهداء في وسط بيروت، خلفهم صور شهيدي قناة «الميادين»، فرح عمر وربيع معماري، إلى جانب راية كتب عليها: «قتل الصحافيين الفلسطينيين جريمة حرب تستوجب الملاحقة الدولية». حمل المشاركون صور الصحافيين الشهداء في غزة وجنوب لبنان، ليرفعوا الصوت ضد استمرار آلة القتل الإسرائيلية في استهداف الصحافيين، والمطالبة بدخول الصحافيين إلى القطاع.

لبّى عدد من الصحافيين دعوة زملائهم اللبنانيين والفلسطينيين إلى وقفة تضامنية أُقيمت أمس دعماً لصحافيي غزة، تزامناً مع الحملة العالمية للتنديد بجرائم الاحتلال بحق الصحافيين، تحت شعار «لن يهزم الاحتلال نور الحقيقة». وقد دعت إلى الوقفة شبكة «مراسلون بلا حدود» ومنظمة «أفاز»، بمشاركة أكثر من 250 مؤسسة إعلامية من 70 بلداً.

تحدّث في الوقفة نقيب الصحافة عوني الكعكي، ونقيب المحررين جوزيف القصيفي، إضافة إلى كلمة لممثل الصحافيين الفلسطينيين وليد كيلاني. استذكر الكعكي الشهيدة شيرين أبو عاقلة، قائلاً: «هذا الجيش المجرم، الذي قتل أكثر من 70 ألف مواطن فلسطيني بدمٍ بارد، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأصاب أكثر من 200 ألف بريء، وهدم المدارس والمستشفيات ودور العبادة من كنائس ومساجد، ودمّر البنى التحتية، لا يهمه أن يقتل أي صحافي وأمام أنظار العالم، ولا يخشى لومة لائم». وأكد أن «استهداف الصحافيين ليس مصادفة، بل عمل مقصود، لأن إسرائيل تخشى أن ينكشف وجهها الحقيقي أمام العالم».

من جهته، اعتبر القصيفي أن إسرائيل تنفذ مخططها على مرأى العالم: تطهير ساحة الإبادة من الشهود الذين يوثّقون جرائمها، ومن غير الصحافيين يقوم بهذه المهمة؟ فحلّلت قتلهم وقتل عائلاتهم، وهدم منازلهم، وقصف مكاتبهم. وعندما لجأوا إلى خيام قرب المستشفيات، قصفتها عمداً، من دون لبس أو التباس: قصفت خيامهم، وسياراتهم، وستراتهم التي تحمل كلمة «صحافة» بأحرف واضحة.

لم يشهد التاريخ حرباً يُستهدف فيها شهود العيان ورواة الحقيقة كما يفعل الاحتلال


وأضاف أنّ «القلم ليس مدفعاً، والعدسة ليست طائرة، والمذياع ليس صاروخاً، لكن هذه الأدوات توثّق المرحلة الأكثر وحشية ودموية في تاريخ إسرائيل. ويدينون من خلالها نتنياهو، الذي يجسّد نيرون، وأتيلا، وهولاكو، وأحمد باشا الجزار في شخصٍ واحد. إنه بلا منازع، سيّد هذه المرحلة المعيبة في تاريخ الإنسانية». وأشار القصيفي إلى أن عدد الصحافيين الشهداء في غزة قد تخطّى عدد الصحافيين الذين قُتلوا خلال الحرب العالمية الثانية. فمنذ بدء الإبادة في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، قتلت إسرائيل 247 صحافياً في غزة.

أما الإعلامي الفلسطيني وليد كيلاني، فقال: «لم يشهد التاريخ البشري حرباً يُستهدف فيها شهود العيان ورواة الحقيقة كما يفعل الاحتلال في غزة؛ إذ يُقتل الصحافيون فقط لأنهم ينقلون ما يرونه إلى العالم».

وتساءل: «ما طبيعة السلاح الذي قُتل بسببه أنس الشريف، ومحمد قريقع، وشيرين أبو عاقلة، وفرح عمر، وغيرهم؟ وما هو السلاح الذي قتلت بسببه مريم أبو دقة، ومحمد سلامة، وربيع معماري، وآخرون؟» ودعا وسائل الإعلام الحرة في العالم إلى تصعيد الضغط لحماية الصحافيين، ومحاسبة من يعتدي عليهم، لأن الصحافة ليست جريمة، والحقيقة لا تُقتل، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها في حماية الصحافيين وملاحقة كل من يتورط في استهدافهم.

حيّا المشاركون الصحافيين الشهداء في غزة ولبنان، ولم ينسوا عصام عبدالله، وفرح عمر، وربيع معماري، ومحمد عفيف. هذا القتل المتعمّد للصحافيين، كما أشار الصحافي محمد قليّط، وحّد الدم اللبناني والفلسطيني، معتبراً أنّ الوقفة أمس رمزية في لبنان، لكنها تشكّل آلية ضغط في الدول الداعمة لإسرائيل. وأكد أن آلة القتل لن تتوقف إلا بقرار أميركي.

من جهته، أكّد الإعلامي إبراهيم الحلبي أنّ إسرائيل ستواصل بوتيرة أكبر استهداف الصحافيين بعد احتلالها لقطاع غزة، لأنهم هم الذين ينقلون صوت السكان، ويظهرون الحقيقة. وأضاف أنّ «ما يحدث لا يمكن أن يُترك ليأخذ طابعاً عاطفياً فقط، بل يجب أن يستمر التضامن مع غزة بشكل عام، ومع الصحافيين بشكل خاص»، مشدداً على أن الخطوات العملية هي من واجب المؤسسات الدولية، التي ينبغي أن تتحرك لوقف الحرب بشكل فعلي.

وعبّر المشاركون عن غضبهم من استمرار استهداف الصحافيين. ورغم قلة الحيلة وغياب وسائل الحماية، أتوا في محاولة لحشد الرأي العام تجاه القضية، والضغط على المجتمع الدولي للتحرك. وفي ختام الوقفة، وُضعت كاميرتان وعدد من الميكروفونات، وخوذة، وسترة واقية للصحافيين على مجسّم نعش، تكريماً للزملاء الشهداء، وتأكيداً على مواصلة الرسالة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك