ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

المولد النبوي «بدعة» في سوريا الجديدة؟

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

مقاطع فيديو متداولة أظهرت شباناً يزيلون الزينة من سوق البزورية، معتبرين الاحتفال «بدعة». التجار تجنبوا إعداد التغليف التقليدي للحلوى، وغاب النشاط الاحتفالي المعتاد، فيما لم يصدر أي بيان رسمي يوضح موقف السلطات.

الأخبار
الجمعة 5 أيلول 2025
من أجواء المولد النبوي الشريف في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد
من أجواء المولد النبوي الشريف في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد
الخط

في دمشق القديمة، لطالما كان المولد النبوي مناسبة تجمع بين الطقوس الدينية والفرح الشعبي. الأسواق تتزين بالأضواء، وتعرض المحال «حلوى التمر» و«صرر الملبس»، بينما تتحول الشرفات إلى فضاءات للزينة والبهجة. لكن هذا العام، اختفت هذه المظاهر في كثير من الأحياء. مقاطع فيديو متداولة أظهرت شباناً يزيلون الزينة من سوق البزورية، معتبرين الاحتفال «بدعة». التجار تجنبوا إعداد التغليف التقليدي للحلوى، وغاب النشاط الاحتفالي المعتاد، فيما لم يصدر أي بيان رسمي يوضح موقف السلطات.

View this post on Instagram

A post shared by Wa Laken-ولكن (@walaken_show)

بدعة أم فرح مشروع؟

الاحتفال بالمولد لم يكن معروفاً في القرون الأولى للإسلام، وتحول إلى تقليد في القرن الرابع للهجرة. تقول المصادر: «بدأت احتفالات المولد المنظّمة في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بعد دخوله مصر عام 969، كوسيلة للتقرّب من الناس عبر مناسبات عامة يغلب عليها السرور».

ومع تغيّر السلطات، خفت هذه المظاهر ثم عاد حضور المولد. فقد منعه الأيوبيون، أعاده المماليك، ثم صار تقليداً صوفياً راسخاً في عهد محمد علي باشا، إذ أعطت الطرق الصوفية للحفل معنى روحانياً يتجاوز الفقه، مع حلقات الذكر، والإنشاد والمواكب.

على الطرف الآخر، اعتبر السلفيون، وعلى رأسهم عبد العزيز بن باز، أن الاحتفال بالمولد بدعة، معتبرين أن عيد الفطر والأضحى كافيان للمناسبات الدينية. في المقابل، يرى علماء مثل ابن حجر العسقلاني والسيوطي أنّ الاحتفال بالمولد «بدعة حسنة يُثاب عليها صاحبها لأنها تعبير عن الفرح والحب».

صراع رمزي في قلب المدينة

ما حدث هذا العام في دمشق يظهر أنّ المولد النبوي صار ساحة اختبار بين خطابين: الخطاب السلفي، الذي ازداد نفوذه مع السلطة الجديدة في سوريا، والخطاب الصوفي التقليدي في دمشق، الذي يتيح الاحتفال بالمناسبات الدينية كطقوس روحانية جماعية وفرح شعبي. اعتراض السلفية على هذه الطقوس يظهر كوسيلة لضبط المجال العام باسم «التصفية» من البدع. والنتيجة أن السوريين يواجهون احتمال خسارة تقليد طالما شكّل جزءاً من ذاكرة مدينتهم وطقوسها الاجتماعية، ما يهدد التراث الشعبي ويفتح تساؤلات كبيرة حول مستقبل الاحتفالات التقليدية في سوريا الجديدة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك