ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حمير غزة بين التهجير الى «باريس» والتفجير

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

في غزة المحاصرة، لا تُعتبر الحمير مجرد حيوانات أليفة، بل شريان حياة. في قطاع محروم من الماء والكهرباء والوقود، تحمل هذه الدواب الطعام للجياع، والماء للعطشى، وتنقل الشهداء والجرحى لما تبقى من هيكل مستشفيات.

رضا صوايا
رضا صوايا
الثلاثاء 9 أيلول 2025
تحمل هذه الدواب الطعام للجياع، والماء للعطشى، وتنقل الشهداء والجرحى
تحمل هذه الدواب الطعام للجياع، والماء للعطشى، وتنقل الشهداء والجرحى
الخط

نشرت قناة «كان» الإسرائيلية تقريراً حول إنقاذ جمعيات اسرائيلية تعنى بشؤون الحيوانات لحمير غزة ونقلها الى فرنسا لتنعم بالـ la vie en rose في الريف الفرنسي وهي ترعى في مروج خضراء وتتلقى العلاج في مزارع نظيفة. إنها «الحيونة» الصهيونية بكل أبعادها حيث تسفّر الحيوانات للعلاج، بينما يجوّع البشر ويتركون للموت تحت الأنقاض.

الحمير... خط الصمود الأخير


في غزة المحاصرة، لا تُعتبر الحمير مجرد حيوانات أليفة، بل شريان حياة. في قطاع محروم من الماء والكهرباء والوقود، تحمل هذه الدواب الطعام للجياع، والماء للعطشى، وتنقل الشهداء والجرحى لما تبقى من هيكل مستشفيات.
في العقل الصهيوني، لا يكفي قتل الفلسطينيين وإبادتهم وتجويعهم. لا يكتمل المشهد من دون محاولة إذلالهم من خلال تصوير الحمير كأحق بالحياة منهم.
لكن للخطوة أبعاد أكثر أهمية من مجرد الإهانة، وتتخطى البروباغندا الاعلامية الموجهة للرأي العام العالمي وتحديداً الغربي حول مجتمع مسالم حريص على حقوق الحيوانات. ما تسعى اليه اسرائيل من هذه الحملة هو تشجيع الفلسطينيين على الرحيل وإقناعهم بأن خلاصهم الوحيد إن كانوا يرغبون بالعيش برغد وسلام هو في الالتحاق بالحمير وتتبع خطاهم. لا مستقبل في هذه الارض المحتلة، لا للبشر ولا للحمير.

الانتقام من الحمير


ساذج من يعتقد أن الصهاينة حريصون على الحمير. فور اكتمال «المسرحية» والمشهدية المرسومة بدقة تتمظهر حقيقة الافعال الجرمية التي لا ينجو منها أحد. وحساب «الحمير» عسير عند الصهاينة خاصة وأنهم يمدون الفلسطينيين بحبال النجاة. وقتلهم بالتالي يجب أن يتماشى وجرمهم، وذلك عبر تفجيرهم، وهو ما تظهره عدة فيديوهات لجنود اسرائيليين يستمتعون بنسف الحمير.
فعبر قتل الحمير يضيّق الصهاينة الخناق أكثر على الفلسطينيين عبر حرمانهم من وسيلة عيش أساسية في الظروف التي يعيشونها.

لم يتبق للصهاينة لمحاولة ترميم صورتهم في العالم الا الاتكال على الحمير. أما المراعي الخضراء في فرنسا فليست مجرد خلفية للتقرير بل دعوة محمّلة بالرموز لتحفيز الرحيل: الحياة ممكنة، لكن فقط خارج غزة. أما حق العودة فممنوع للبشر وللحمير.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك