
رفعت شركة Lush البريطانية لمستحضرات التجميل صوتها عالياً ضدّ حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ عامين، معلنةً تضامنها من خلال خطوات عملية لافتة. أعلنت الشركة، الأربعاء الماضي، عن إغلاق جميع متاجرها ومصانعها وموقعها الإلكتروني في المملكة المتحدة ليوم واحد فقط، احتجاجاً على المجاعة المتفاقمة في غزة. وأكّدت أنها تتوقّع تنفيذ إغلاقات مماثلة في دول أخرى خلال الفترة المقبلة.
شعارات داعمة ورسائل مباشرة
في خطوة رمزية، وضعت Lush ملصقات على واجهات متاجرها تقول: «أوقفوا تجويع غزة، نحن مغلقون تضامناً». كذلك، ظهرت عبارة «مغلق مؤقتاً» على خرائط غوغل لمنتجعها الصحي الرئيسي في شارع أكسفورد في لندن. ونشرت الشركة بياناً صحافياً عبر موقعها الإلكتروني جاء فيه «ستخسر الشركة يوماً من عائداتها، لكن هذا يعني أن حكومة المملكة المتحدة ستخسر يوماً من مساهماتها الضريبية». ودعت الحكومة البريطانية إلى وضع حد للموت والدمار والتجويع، ووقف مبيعات الأسلحة لـ «إسرائيل». وشدّد البيان على أن قرار الإغلاق لم يكن سهلاً، مقدّماً اعتذاراً للعملاء عن أي إزعاج، وأضاف «نعلم أن العديد من عملائنا يتشاركون نفس القلق بشأن الوضع في غزة».
خسائر مالية... ودعم مطلق
وفي مقابلة إعلامية، صرّح المؤسس المشارك مارك كونستانتين أن خسائر الشركة نتيجة هذا الإغلاق قد تصل إلى 300 ألف جنيه إسترليني. ومع ذلك، أعرب عن دعمه الكامل للقرار، مضيفاً «سيكون من الجيد أن نتمكن من دفع ثمن الطعام الذي يدخل غزة، بدلاً من التضحية بالأرباح فقط». تُعدّ شركة Lush واحدة من أبرز شركات مستحضرات التجميل في العالم، حيث تدير نحو 869 متجراً حول العالم، معظمها في المملكة المتحدة. يذكر أن العدو الاسرائيلي يشن حرب الابادة على غزة منذ السابع من تشرين الاول (اكتوبر) 2023، وقتل الاف المدنيين والصحافيين في محاولة منه لتعتيم صورة الجرائم التي يرتكبها.

