
على وقع أغنية «كان في مرة طفل زغير، عم يلعب بالحارة، عم بيفتّش ع خيطان ت يطيِّر طيارة» وعلى وقع زنِّ المسيّرات الإسرائيلية في سماء الزرارية (جنوب لبنان)، انطلقت في سماء البلدة 2000 طائرة ورقية ضمن مهرجان «طيارة ورق» الذي تنظمه «مؤسسة سعيد وسعدى فخري» للعام السابع. واحتضنت مرجة «التلول» المئات من الكبار قبل الصغار الذين تهافتوا على تطيير طائراتهم وربطها بالخيطان، راكضين بعكس الريح لترتفع طائراتهم وتصمد في الأعالي. على بُعد مئات الأمتار عن المهرجان وقبل أربعة أيام فقط «كان هدير الطيارة أقوى من كل الأصوات» حين أغارت طائرة إسرائيلية حقيقية على مبانٍ مدنية ودمّرت المكان وأوقعت شهيداً وجرحى.
«إنّها رسالة صمود وتحدٍّ للعدو الإسرائيلي مفادها أنّنا صمدنا في الحرب وقدمنا أبناءنا شهداء لكي نعيش الفرح، وها نحن نحمّل طيارات الورق كل الفرح ونطلقها في سمائنا» تقول لنا مديرة المهرجان ميرا مروّة

