
في مقابلة حصرية مع شبكة CNN، ردّ الصحافي الفلسطيني وائل الدحدوح بحزم على سؤال استفزازي طرحته كريستيان أمانبور «هل تمنّيت يوماً لو لم ترتكب حماس أحداث 7 أكتوبر؟». حاولت المذيعة الأميركية أن تبرر الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق أطفال غزة من خلال تحميل حركة حماس المسؤولية، لكن مدير مكتب «الجزيرة» في غزة لقّنها درساً في المهنية والإنصاف.
الدحدوح: القضية لا تبدأ في 7 أكتوبر
أكد الدحدوح أن اختزال المشهد الفلسطيني في يوم واحد هو ظلم وإجحاف. وقال «قبل هذا التاريخ لم يكن الفلسطيني يعيش حياة وردية، بل كان يدفع أثماناً باهظة، والاحتلال شنّ خمس حروب على القطاع». أوضح وائل الدحدوح أنه حُرم من السفر سنوات طويلة، وأطفاله لم يتمكنوا من متابعة تعليمهم خارج القطاع، شأنهم شأن آلاف الفلسطينيين. وأضاف أن الضفة الغربية كذلك تعاني من سرقة الأراضي وتمدد المستوطنات».
وشرح «القضية أعمق من حدث بعينه. إنها تبدأ مع الاحتلال الذي أُقيم على أنقاض شعب».
استهداف الصحافيين: جريمة موثقة
شدد الدحدوح على أن استهداف الصحافيين في غزة هو أمر متعمّد لإطفاء الكاميرات ومنع نقل الحقيقة. جواب الدحدوح جاء بمثابة تفنيد للرواية الإسرائيلية التي تتبناها CNN. وضع النقاط على الحروف، وأكد أن الاحتلال هو الجذر وليس نتيجة 7 أكتوبر.
شهادة شخصية دامية
فقد وائل الدحدوح زوجته وابنته وأحفاده في بداية حرب الإبادة على غزة، ثم أصيب بيده، ولاحقاً استشهد ابنه البكر حمزة. اضطر لاحقاً إلى مغادرة غزة نحو الدوحة لتلقي العلاج.

