ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تال شاليف من المدرّعة الإسرائيلية إلى كاميرا cnn

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

تحوّلت شبكةCNN  إلى ثكنة عسكرية مقنّعة بزيّ الصحافة، حيث يستبدل الجنود في «الجيش» الإسرائيلي بزاتهم العسكرية بالبدلات الأنيقة، والبنادق بالميكروفونات، مع احتفاظهم بالهدف نفسه: تبرير القتل وتجميل وجه الاحتلال. 

رضا صوايا
رضا صوايا
الثلاثاء 16 أيلول 2025
تال شاليف كبيرة مراسلي cnn في القدس المحتلة
تال شاليف كبيرة مراسلي cnn في القدس المحتلة
الخط


تحوّلت شبكةCNN إلى ثكنة عسكرية مقنّعة بزيّ الصحافة، حيث يستبدل الجنود في «الجيش» الإسرائيلي بزاتهم العسكرية بالبدلات الأنيقة، والبنادق بالميكروفونات، مع احتفاظهم بالهدف نفسه: تبرير القتل وتجميل وجه الاحتلال.

تكشف الوقائع منذ سنوات عن حضور كثيف لجنود خدموا في قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يجدوا طريقهم إلى أرفع المناصب التحريرية والميدانية في كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية.

وتعدّcnn من أبرز هذه المؤسسات، التي لم تعد تكتفي بنقل السردية الصهيونية، بل باتت تستعين بالخبرات العسكرية الإسرائيلية في صناعة أخبارها.

من المدرّعات إلى الإعلام

آخر فصول هذه الظاهرة كان إعلان cnn عن تعيين تال شاليف كبيرة المراسلين في مكتبها في القدس المحتلة. وقد وصفتها الشبكة بأنّها صاحبة خبرة تمتد قرابة عقدين في متابعة تفاصيل السياسة والمجتمع في الكيان، بعد عملها في مؤسسات إعلامية إسرائيلية بارزة مثل «هآرتس» وi24NEWS.

لكن ما غفلت عن ذكره الشبكة هو أنّ مراسلتها الجديدة هي جندية سابقة في سلاح المدرعات في «الجيش» الإسرائيلي، وتفاخر بأنّها «مدربة شبه دائمة في هذه الوحدة».

وسرعان ما انتشرت صور لشاليف على متن وبجانب دبابات إسرائيلية مع تعليق weak spot for tanks، أي «نقطة ضعف أمام الدبابات». كذلك ظهرت تعليقات لها تحتفي بوحدة مدرعات نسائية إسرائيلية شاركت في مجازر غزة، ووصفت المجنّدات بـ«البطلات» مهنئةً إياهن على «كثافة النيران» في محور فيلادلفيا.

ثكنة للجنود السابقين

ليست قضية شاليف حادثةً منفصلة، بل جزء من سلسلة طويلة من الأمثلة التي توضح كيف أصبحت التجربة العسكرية الإسرائيلية بوابة عبور إلى الإعلام الأميركي خصوصاً شبكة «سي. إن. إن».

وتضم الشبكة أسماء مثل شاشار بيليد، التي خدمت بدايةً كضابطة في «الوحدة 8200»، ثم كمحلّلة تكنولوجية في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الشاباك) قبل أن تنتقل إلى الشبكة الأميركية» لتشغل منصب منتجة وكاتبة. لاحقاً، التحقت بشركة غوغل، حيث تولّت موقع كبيرة اختصاصيي الإعلام.

كما ضمت الشبكة تال هاينريخ التي أمضت ثلاث سنوات كعنصر في «الوحدة 8200» لتلتحق بعدها بـ «سي. إن. إن» منتجةً ميدانية ومسؤولة عن الأخبار في مكتب الشبكة في القدس المحتلة، قبل أن تصبح المتحدثة الرسمية باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

أما تمار ميخائيليس التي تعمل حالياً في «سي. إن. إن»، فقد شغلت سابقاً موقع المتحدثة الرسمية باسم «جيش» الاحتلال الإسرائيلي.
تتخطّى هذه الظاهرة بكثير «التحيّز»، لتشكّل عملية عسكرة شاملة وممنهجة لعدد من وسائل الإعلام العالمية. فالجندي يواصل مهماته في الدفاع عن الكيان العبري، لكن من خلف الشاشة، في دور مكمّل للآلة العسكرية، عبر تلميع صورتها، وفلترة الأحداث والرواية بما يتلاءم والسردية الصهيونية.

فعلياً، ما يصل إلى الجمهور عبر هذه المحطات لا يختلف كثيراً عن بيانات «الجيش» الإسرائيلي، إذ تحولت المؤسسات الإعلامية إلى صانعة للرواية الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحافي.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك