ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مقاطعة موسيقية لاسرائيل: لا غناء فوق جثث الفلسطينيين

ثقافة
|موسيقى
حفظ المقالة

حملة مقاطعة ثقافية للكيان الصهيوني انضم إليها حتى الآن أكثر من 400 فنان وشركة تسجيل من مختلف أنحاء العالم.

رضا صوايا
رضا صوايا
الجمعة 19 أيلول 2025
فرقة Massive Attack
فرقة Massive Attack
الخط

في غزة، لم يعد ممكناً للموسيقى أن تدّعي البراءة أو أن تحصر نفسها في خانة الترفيه. أي نغمة تُعزف فوق أرض فلسطين المحتلة تتلوث بصوت الصواريخ، وأي لحن يُبثّ يُغطي صرخة أمهات ثكلى وخرير بطون جائعة. الموسيقى أصبحت أمام امتحان أخلاقي: إمّا أن تكون صوتاً للضحايا، أو ستاراً للجناة.

مقتلة غزة أعادت تعريف الموسيقى ودورها، حيث يصبح الصمت تواطؤاً، والنغمة موقفاً، والإيقاع مقاومة.

أحدث مثال منظّم على هذه الثورة الموسيقية هو إطلاق مبادرة «لا موسيقى للإبادة» (No Music

For Genocide). حملة مقاطعة ثقافية للكيان الصهيوني انضم إليها حتى الآن أكثر من 400 فنان وشركة تسجيل من مختلف أنحاء العالم.

أفعال لا كلام

بعكس البيانات الرمزية المعتادة، تترجم هذه الحملة الغضب الأخلاقي إلى خطوة ملموسة عبر سحب الأعمال الموسيقية من منصات البث في الكيان العبري مثل Spotify و Apple Music

يشمل الائتلاف طيفاً واسعاً من الفرق والاسماء العالمية، مثل «ماسيف أتاك وأسماء لبنانية وعربية مثل مريم صالح وزيد حمدان وموريس لوقا وساندي شمعون وغيرهم الكثير. وقام الفنانون بحجب أعمالهم عن الجمهور الإسرائيلي عبر خاصية geo-block، أو طلبوا من شركاتهم الموزّعة أن تفعل ذلك.

الرسالة واضحة: لا يمكن للمستمع الإسرائيلي أن يستمتع بالموسيقى بينما تُرتكب الفظائع في غزة.

الضغط على الكبار

صحيح أن المبادرة يقودها فنانون مستقلون وشركات صغيرة، لكن انضمام أسماء ثقيلة مثل Massive Attack وMØ يضفي عليها وزناً إضافياً. ويوجّه المنظمون أنظارهم نحو شركات الإنتاج الضخمة أو ما يعرف بالـ «الثلاثة الكبار» أي «سوني»، و«يونيفيرسال» و«وورنر» rللضغط عليها واحراجها في تطبيقها لمعايير مزدوجة. وكانت هذه الشركات قد أوقفت عملياتها بسرعة في روسيا بعد غزو أوكرانيا، فيما تُطبق معايير مختلفة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.

أبعد من الموسيقى: حركة أوسع

بيان الائتلاف وضع مبادرة «لا موسيقى للإبادة» ضمن سياق عالمي أوسع للمقاومة، إذ تطرق إلى حظر إسبانيا للسفن والطائرات المتجهة إلى الكيان، وإلى رفض عمّال الموانئ في المغرب تحميل الأسلحة المتجهة لتل أبيب، فضلاً عن جهود «أسطول الحرية».

ورغم ادراكهم حدود تأثيرهم وبأنّ «الثقافة لا توقف القنابل وحدها» كما يقولون في بيانهم، «لكنها قادرة على رفض القمع السياسي، وتحويل الرأي العام نحو العدالة، ورفض محاولات تلميع الصورة والتطبيع لأي شركة أو دولة ترتكب جرائم ضد الإنسانية».

سياسة «غسل السمعة»

يتقاطع هذا الحراك أيضاً مع الجدل المتصاعد حول مشاركة إسرائيل في مسابقة «يوروفيجن» والدعوات المتزايدة من العديد من الدول الاوروبية لطرد الكيان منها تحت طائلة مقاطعة الحدث.

وفيما تم استبعاد روسيا من المسابقة عام 2022، يرى المنتقدون أن المسابقة تكيل بمكيالين وبأنها تسعى إلى «غسل سمعة» الكيان عبر استخدام الموسيقى لتطبيع سياسات القمع والعنف.

من هذه الزاوية، لا تبدو مبادرة «لا موسيقى للإبادة» خطوة معزولة، بل هي جزء من تمرد أوسع في المشهد الموسيقي العالمي. فمن مسرح «اليوروفيجن» إلى منصة «سبوتيفاي» الرسالة واحدة: لا مكان لاسرائيل في المشهد الموسيقي العالمي.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك