
تعود الليلة حلقة جديدة من برنامج جيمي كيميل «Jimmy Kimmel Live!» السياسي الساخر على شاشة «ABC» وفق ما أعلنت الشبكة. غير أنّ العرض لن يشمل جميع المحطات الأميركية، إذ قررت شبكة «سينكلير» حجب البرنامج واستبداله بنشرات إخبارية على قنواتها.
تُعدّ «سينكلير» من أكبر مالكي المحطات المحلية في الولايات المتحدة، وتملك أكثر من 180 محطة تبث برامج شبكات كبرى مثل «ABC» و«CBS» و«FOX». يمتد نفوذها إلى عشرات المدن الأميركية، ما يمنحها قدرة التأثير على المحتوى التلفزيوني المحلي.
قرار «سينكلير» يعني أنّ المشاهدين الذين يتابعون قناة «ABC» عبر محطات تابعة لها لن يتمكنوا من مشاهدة عودة كيميل. أما المشاهدون عبر القناة الوطنية أو المنصات الرقمية التابعة لـ«ABC»، فسيُتاح لهم متابعة الحلقة كالمعتاد.
خلفية المشكلة
بدأت الأزمة الأسبوع الماضي عندما تناول كيميل في مونولوغ ردود فعل أنصار «ماغا» على اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك.
اتهم كيميل جمهور «ماغا» بمحاولة توظيف الحادثة سياسياً، ما أثار هجوماً واسعاً من شخصيات محافظة.
بعد يومين، دعا المفوّض في لجنة الاتصالات الفدرالية برندان كار إلى تعليق البرنامج، ملمحاً إلى سلطة اللجنة على المحطات المحلية.
ساعات قليلة بعد تصريح كار شهدت إعلان مجموعتي «سينكلير» و«نكستار» نيتهما وقف بث البرنامج محلياً. بعدها علّقت «ABC» العرض كلياً.
شركة «ديزني» المالكة للشبكة أصدرت الاثنين بياناً بررت فيه التعليق. قالت إنها أرادت تفادي تصعيد الوضع في لحظة حساسة، وأكدت أنها أجرت محادثات مطوّلة مع كيميل قبل اتخاذ قرار العودة.
دفعت الحادثة مئات الفنانين، بينهم توم هانكس وميريل ستريب وجينيفر أنيستون، إلى توقيع عريضة مفتوحة دعماً لكيميل.
اعتبرت منظمات حرية التعبير مثل «ACLU» و«PEN America» قرار الإعادة «انتصاراً لحرية الكلمة».
خلال الأسبوع المنصرم، شهدت نيويورك ولوس أنجليس احتجاجات أمام مكاتب «ديزني» وأمام المسرح الذي يُسجّل فيه البرنامج في هوليوود.
صدرت مواقف داعمة أيضاً من مشرّعين ديمقراطيين، بينهم تشاك شومر وغافين نيوسوم، الذين وصفوا عودة كيميل بأنها مكسب لحرية التعبير.
من المقرر أن يتناول كيميل هذه الأزمة في مونولوغ الليلة.

