ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

نشيد إسرائيلي في القنيطرة المحرّرة... مَن باع الأرض؟

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر جنوداً إسرائيليين يرفعون علم الكيان المحتل ويعزفون النشيد الرسمي في المنطقة نفسها التي شهدت قبل عقود رفع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد العلم السوري بعد تحريرها وسط صمت سوري رسمي.

الأخبار
الخميس 2 تشرين اول 2025
رفع العلم «الإسرائيلي» في ساحة القنيطرة، في ذات المكان الذي رفع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد العلم السوري عقب تحرير المدينة 1973
رفع العلم «الإسرائيلي» في ساحة القنيطرة، في ذات المكان الذي رفع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد العلم السوري عقب تحرير المدينة 1973
الخط

بعد أيام على الخطاب الذي وُصف في وسائل الإعلام المقرّبة من الرئيس المؤقت أحمد الشرع بـ«التاريخي»، لم يتم الإعلان عن أي اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك كما كان مرتقباً حيث خلت كلمتي ممثلي الطرفين في الجمعية العامة من أي إشارة إلى اتفاق جديد. في موازاة ذلك، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر جنوداً إسرائيليين يرفعون علم الكيان المحتل ويعزفون النشيد الرسمي في المنطقة نفسها التي شهدت قبل عقود رفع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد العلم السوري (علم الوحدة حينها) بعد تحريرها عام 1973، في اللقطة الشهيرة على أنغام النشيد السوري السابق «حماة الديار» الذي أُلغي العمل به مع انهيار نظام «البعث» وهروب بشار الأسد أواخر عام 2024.

أثار الفيديو جدلاً واسعاً بين ناشطين في منصات التواصل الاجتماعي تساءلوا عمّا إذا كان يعكس اتفاقاً أمنياً جديداً يمنح إسرائيل وجوداً أوسع في الجنوب السوري مقابل ضمان استمرار الشرع في الحكم، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة. ومن التعليقات: «النظام القديم كان يُقصف بذريعة وجود قواعد إيرانية، واليوم الدولة الجديدة تُقصف بذريعة وجود قواعد تركية».

View this post on Instagram

A post shared by SHAM FM (@shamfmtv)

بعض الحسابات قارن بين صورة الأسد الأب رافعاً العلم السوري وصورة رفع العلم «الإسرائيلي» في القنيطرة، لتطرح السؤال: «اليوم عرفنا من باع الأرض؟» في إشارة تهكمية إلى سرديات روج لها جمهور الحكم الجديد في سوريا بأن الأسد باع الجولان، فيما حمّل آخرون الطرفين المسؤولية «لا يستقر حكم في سوريا من دون التنازل عن قطعة جديدة». وطرحت وسائل إعلام سؤال «في ساحة القنيطرة عزف نشيد الاحتلال الإسرائيلي ، ما موقف السلطة الانتقالية وماذا عن ردّها؟».

في المقابل، ساد صمت رسمي مطبق في الإعلام السوري والوسائل الموالية له، إذ لم يُشر إلى الحادثة بأي شكل، رغم أنّ هذه الوسائل كانت خلال الشهور الماضية تتحدث باستمرار عن «التوغلات الإسرائيلية» داخل الأراضي السورية. وآخر الأنباء التي تم تداولها هي نفي إعلامي لحادثة اعتقال جنود سوريين في درعا من قبل قوات إسرائيلية، مشيرين إلى أن الصور «مولّدة بالذكاء الاصطناعي»

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك