مازن الناطور «وصل للماكسيموم»: سلاف ممنوعة على الشاشة!
يبدو أنّ نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، ما يزال مركزّاً على الممثلة سلاف فواخرجي، ولم يتجاوز بعد تصريحاتها عن رأيها بالنظام السابق، والثورة التي اندلعت ضده في عام 2011.


يبدو أنّ نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، ما يزال مركزّاً على الممثلة سلاف فواخرجي، ولم يتجاوز بعد تصريحاتها عن رأيها بالنظام السابق، والثورة التي اندلعت ضده في عام 2011.
إذ تناقلت وسائل إعلام أنّ الناطور قرر منع عرض الأعمال الفنية التي تشارك فيها فواخرجي عبر الشاشات السورية، بسبب موقفها من الحكم الحالي في سوريا، و«تبرير جرائم النظام البائد». وجاء ذلك بعد أشهر على فصلها من نقابة الفنانين بناءً على رأيها السياسي الرافض للإرهاب والتطرف الذي صدّرته عبر وسائل الإعلام.
ليس القرار مستغرباً لأن الناطور صرّح في وقتٍ سابق، خلال مقابلة تلفزيونية، أنّه ليس في صدد منع أي فنان سوري من الظهور على الشاشات السورية عبر أعماله السابقة أو القادمة. حينها، كان يقصد الممثل باسم ياخور، نافياً منع ظهوره، لكنه تطرق بشكل غير مباشر إلى سلاف فواخرجي قائلاً إنّ إحدى الفنانات قد يتخذ بحقها قرارات مماثلة لأنها وصلت إلى «الماكسيموم» في تصريحاتها السياسية، التي لا تتوافق مع الناطور، ولا مع التوجه الذي تسير وفقه نقابته الجديدة.
الطريف في الأمر كانت تعليقات المتابعين للخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي: رجّح أحدهم أن تكون هناك مشكلة شخصية بين فواخرجي والناطور، وأبعد من قضية تصريحات وموقف سياسي، قائلاً إنّ «نقيب الفنانين مركّز مع سلاف أكتر من أي شي تاني».
في المقابل، صفّق آخرون للقرار مجددين مطالبهم بأن تحاسب إذا ما قررت العودة إلى سوريا، كأنّ فواخرجي خرجت من سوريا بأكف تقطر من دم السوريين، حالها كحال أي مجرم ملاحق من قبل العدالة!.
الناطور بنقابته هو جزء من الثقافة السورية التي على ما يبدو أنّها تتجه نحو اتباع سياسة الرأي الواحد، فوزارة الثقافة مثلاً هي الأكثر ديكتاتورية في هيكيلة الحكم الجديد، فمن حظر الرسم العاري في كلية الفنون في دمشق، إلى تحطيم التماثيل في جامعة حلب، وصولاً إلى جدل «سينما الكندي» وتحويلها إلى ما يشبه ركناً في مسجد. وعليه، ليس مستغرباً أبداً اتباع سياسة الإقصاء لمن يخالف الرأي العام السائد، كما جرى مع سلاف فواخرجي وسيجري مع غيرها!
