ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مازن الناطور «وصل للماكسيموم»: سلاف ممنوعة على الشاشة!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

يبدو أنّ نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، ما يزال مركزّاً على الممثلة سلاف فواخرجي، ولم يتجاوز بعد تصريحاتها عن رأيها بالنظام السابق، والثورة التي اندلعت ضده في عام 2011.

إسراء اسماعيل
إسراء اسماعيل
الجمعة 3 تشرين اول 2025
مازن الناطور «وصل للماكسيموم»:  سلاف ممنوعة على الشاشة!
الخط


يبدو أنّ نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، ما يزال مركزّاً على الممثلة سلاف فواخرجي، ولم يتجاوز بعد تصريحاتها عن رأيها بالنظام السابق، والثورة التي اندلعت ضده في عام 2011.

إذ تناقلت وسائل إعلام أنّ الناطور قرر منع عرض الأعمال الفنية التي تشارك فيها فواخرجي عبر الشاشات السورية، بسبب موقفها من الحكم الحالي في سوريا، و«تبرير جرائم النظام البائد». وجاء ذلك بعد أشهر على فصلها من نقابة الفنانين بناءً على رأيها السياسي الرافض للإرهاب والتطرف الذي صدّرته عبر وسائل الإعلام.

ليس القرار مستغرباً لأن الناطور صرّح في وقتٍ سابق، خلال مقابلة تلفزيونية، أنّه ليس في صدد منع أي فنان سوري من الظهور على الشاشات السورية عبر أعماله السابقة أو القادمة. حينها، كان يقصد الممثل باسم ياخور، نافياً منع ظهوره، لكنه تطرق بشكل غير مباشر إلى سلاف فواخرجي قائلاً إنّ إحدى الفنانات قد يتخذ بحقها قرارات مماثلة لأنها وصلت إلى «الماكسيموم» في تصريحاتها السياسية، التي لا تتوافق مع الناطور، ولا مع التوجه الذي تسير وفقه نقابته الجديدة.

الطريف في الأمر كانت تعليقات المتابعين للخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي: رجّح أحدهم أن تكون هناك مشكلة شخصية بين فواخرجي والناطور، وأبعد من قضية تصريحات وموقف سياسي، قائلاً إنّ «نقيب الفنانين مركّز مع سلاف أكتر من أي شي تاني».
في المقابل، صفّق آخرون للقرار مجددين مطالبهم بأن تحاسب إذا ما قررت العودة إلى سوريا، كأنّ فواخرجي خرجت من سوريا بأكف تقطر من دم السوريين، حالها كحال أي مجرم ملاحق من قبل العدالة!.

الناطور بنقابته هو جزء من الثقافة السورية التي على ما يبدو أنّها تتجه نحو اتباع سياسة الرأي الواحد، فوزارة الثقافة مثلاً هي الأكثر ديكتاتورية في هيكيلة الحكم الجديد، فمن حظر الرسم العاري في كلية الفنون في دمشق، إلى تحطيم التماثيل في جامعة حلب، وصولاً إلى جدل «سينما الكندي» وتحويلها إلى ما يشبه ركناً في مسجد. وعليه، ليس مستغرباً أبداً اتباع سياسة الإقصاء لمن يخالف الرأي العام السائد، كما جرى مع سلاف فواخرجي وسيجري مع غيرها!

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك