الشيخ حسن مرعب يختلق الاكاذيب وينفخ في الفتنة

كادت حلقة بودكاست «بكفي بقى» الذي يقدّمه تمام بليق عبر صفحته على يوتيوب أن تشعل مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بعدما بثّ الشيخ حسن مرعب فيديو يتحدث فيه عن محاولة اغتياله خلال تصوير الحلقة في أحد أحياء المدينة. فاجأ الشيخ حسن مرعب الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي بفيديو تحريضي قال فيه «أتيت لتصوير حلقة من «بكفي هلقد»، لكن مُنعنا من التصوير لأننا لسنا في دولة بل دويلة. قالوا لنا إن الطائفة السنية لم يعد لها شيء في صيدا. هذا الفيديو برسم اللبنانيين وجماعة حزب الله».
الشيخ مرعب: محاولة قتل وتصريحات نارية
لم يكتف الشيخ بهذا التصريح، بل نشر لاحقاً مقاطع أخرى تحدّث فيها عن محاولة اغتياله، قائلاً «تعرّضت لإطلاق نار في طريق عودتنا إلى صيدا. بعد خروجنا تم إطلاق النار علينا. الرصاصة دخلت إلى السيارة، ولولا لطف الله لكنت أنا أو الشاب الذي كان معي قد قُتلنا».
تمام بليق يكذب الدجال حسن مرعب pic.twitter.com/IQ8qhXqvTR
— ابو صالح (@abosalehmohsen) October 7, 2025
تمام بليق يرد: لم تحدث أي مضايقات
لم تمر دقائق على نشر الشيخ الفيديو حتى خرج تمام بليق بفيديو مضاد يوضح فيه حقيقة ما جرى خلال التصوير، نافياً مزاعم الشيخ مرعب بالكامل. وقال «كان الشيخ حسن مرعب ضيفي في البودكاست، لكن لم ننتبه أن المنطقة يسكنها إخوتنا الشيعة. لم يحصل أي مشاكل أبداً. طُلب منا بكل هدوء واحترام مغادرة المكان، ولم نتعرض لأي اعتراض أو مضايقة. بالفعل، لم تُصوَّر الحلقة وخرجنا بكل احترام».
تم اطلاق النار علينا ومحاولة قتل #الشيخ_حسن_مرعب من قبل زعران حزب الله في #صيدا ومجرميه
— الشيخ حسن مرعب (@imammoraib) October 7, 2025
والرصاصة اخترقت باب السائق ولكن الله لطيف بعباده
وايضا نضع ذلك برسم اللبنانيين والدولة في #لبنان وأهل السنة في كل لبنان pic.twitter.com/F8xFJ8YK0g
السوشال ميديا تنقسم… وصيدا ترفض الفتنة
تحوّل فيديو تمام بليق إلى مادة دسمة على منصات السوشال ميديا، إذ رحّب كثيرون بتصريحه المتزن، بينما صبّ الشيخ مرعب غضبه على بليق، ناشراً صورة لرصاصة قال إنها استهدفته، وأضاف «خوف تمام بليق يسقطه في مستنقع الكذب. أقول للشيخ نعيم قاسم: دمي برقبتك».
أثار هذا الفيديو بلبلة واسعة على مواقع التواصل، واعتبر ناشطون أن الشيخ مرعب يحاول اللعب على وتر الحرب المذهبية. في المقابل، خرجت مجموعة من شيوخ صيدا لتؤكد أن المدينة عصيّة على الفتنة الطائفية، بفضل وعي ومحبة أهلها.

