ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

من «فورتنايت» إلى إنستغرام: الجيل الجديد يقترب من الميتافيرس

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

بعد أن فشل مفهوم الميتافيرس في جذب الناس، تحوّل تركيز «ميتا» إلى تطوير الأدوات والأجهزة والمنصّات التي تملكها، ليصبح بإمكانها الدخول إلى الميتافيرس، مع ترك الخطوة للمستخدم.

الأخبار
الأخبار
الثلاثاء 14 تشرين اول 2025
من «فورتنايت» إلى إنستغرام: الجيل الجديد يقترب من الميتافيرس
الخط

في السنوات الأخيرة، ركّزت «ميتا» على دمج الميتافيرس (العالم الرقمي الموازي) في منصّاتها بخطوات متدرجة ومدروسة.


بعد أن فشل مفهوم الميتافيرس في جذب الناس، تحوّل تركيز الشركة إلى تطوير الأدوات والأجهزة والمنصّات التي تملكها، ليصبح بإمكانها الدخول إلى الميتافيرس، مع ترك الخطوة للمستخدم.

تغيّر الاستراتيجية

بدأت الشركة توسيع عالم Horizon Worlds ليصبح مساحة اجتماعيّة تفاعليّة يدخلها المستخدمون عبر نظارات الواقع الافتراضي، حيث يتواصلون ويتبادلون الأنشطة داخل بيئات رقمية.


أطلقت «ميتا» ميزة «الأفاتارز» على فايسبوك وإنستغرام، فصار المستخدم يصنع نسخة ثلاثية الأبعاد من نفسه تعبّر عن ملامحه وتتحرّك بصوته وإيماءاته، ما جعل الهوية الرقمية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية على المنصّات.

بعد ذلك، أضافت الشركة أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح بإنشاء عوالم افتراضية من خلال الأوامر الصوتية، فيبني المستخدم فضاءً رقمياً بمجرد أن يصفه بالكلمات (أرض، مبنى، متجر، حقل…).

ومع الوقت، بدأت «ميتا» تدمج هذه التقنيات في تطبيقاتها الأساسية، فأتاحت للمستخدم أن ينتقل من منشور على «إنستغرام» إلى تجربة ثلاثية الأبعاد يمكنه التجوّل داخلها أو اللعب فيها.


كما أضافت طبقات جديدة من التفاعل، مثل المؤتمرات والاجتماعات الافتراضية التي تجمع الزملاء في مكاتب رقمية تحاكي الواقع.


لاحقاً، فتحت الشركة المجال أمام صُنّاع المحتوى لبناء عوالمهم الخاصّة داخل الميتافيرس، وعرضها للجمهور مباشرة من تطبيقات فايسبوك وإنستغرام.

جيل الميتافيرس

في المقابل، بدأ جيل الشباب الذي نشأ على ألعاب الفيديو مثل «روبلكس» و«فورتنايت» يجد في مشروع «ميتا» تطوّراً طبيعيّاً لعلاقته بالإنترنت، لأن هذه الأجيال تربّت على ألعاب تسمح بالتفاعل الحرّ والتعبير عن الذات عبر شخصيّات رقمية وأدوات بناء العوالم الرقمية.


عاش هؤلاء الأطفال والمراهقون تجارب اجتماعية كاملة داخل تلك الألعاب: كوّنوا صداقات، وأداروا مشاريع صغيرة، وشاركوا في فعاليات جماعية أشبه بالمهرجانات الرقمية. ومع مرور الوقت، صارت تلك العوالم بالنسبة إليهم الشكل الذي يكونون موجودين فيه على الإنترنت.


ومع انخراط هذا الجيل في الاقتصاد الرقمي الناشئ حول الميتافيرس، تكوّن وعي جديد بالعلاقة بين التقنية والهوية. فالشاب الذي كان يخلق خريطة داخل لعبة، صار الآن قادراً على بناء معرض أو متجر أو مدرسة افتراضية تدرّ عليه دخلاً حقيقياً.

بذلك، تتحوّل عوالم الميتافيرس إلى امتداد مباشر لعوالم الألعاب السابقة، لكنها أكثر اتساعاً وتنوّعاً في أدوات التفاعل. وهذا ما تعوّل عليه «ميتا» للسيطرة على مستقبل منصّات التواصل.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك