ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مو عامر: أنا فلسطيني وكفى

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

يوثّق الكوميدي الأميركي من أصل فلسطيني مو عامر (محمد عامر)، رحلته كعربي مهاجر إلى أميركا عبر أعماله في الـ«ستاند أب كوميدي».

زكية الديراني
زكية الديراني
الخميس 16 تشرين اول 2025
مو عامر: أهلي وجذوري لا يزالان في الضفة الغربية
مو عامر: أهلي وجذوري لا يزالان في الضفة الغربية
الخط

يوثّق الكوميدي الأميركي من أصل فلسطيني مو عامر (محمد عامر)، رحلته كعربي مهاجر إلى أميركا عبر أعماله في الـ«ستاند أب كوميدي». نقل تلك التجربة إلى نتفليكس (بعنوان «مو»‏) عبر أعمال عكست تعقيدات العيش كلاجئ في المجتمع الأميركي في إطار هزلي، لكنّها تعرّضت لمآخذ أبرزها تنميط الفلسطيني وفقاً للمخيّلة الغربية عن العرب والإسلام.
يتحدث مو عامر عن عرضه الذي سيقدمه مساء غدٍ في «بيروت هول»‏ (تنظيم 2U2C، وStar System، و GAT وLive Nation )، إلى جانب قضايا ترتبط بفلسطين والهوية

■ أخبرنا عن جولتك العربية والعرض المرتقب في بيروت؟

- أقدّم عرضاً جديداً في بيروت مساء غدٍ الجمعة في «بيروت هول» لا يمكنني الإفصاح عن تفاصيله، لكن يمكنني القول إنّ الممثل الكوميدي يتحدث عن الأمور كلها التي تحصل حوله. إنّه بمنزلة نقاش يحصل معي.

■ هل سيكون طابعه سياسياً أم اجتماعياً؟

- اجتماعي بالطبع. السياسة ليست سؤالاً للكوميديان. أنا فلسطيني، فماذا سأتكلم؟ بعدما قدّمت الموسم الثاني من عملي على شبكة نتفليكس العالمية، كان همّي كله أن أجول على الدول العربية. لقد قمت بجولة على أوروبا وكانت ناجحة، وفوجئت بحجم متابعيّ. لكنّني أستعد حالياً لجولة عربية، لأنّ الاهتمامات واحدة بيننا. سيكون العرض باللغة الإنكليزية مع بعض العبارات التي شكّلتها باللغة العربية.

■ ما هي الدول العربية التي ستحطّ فيها؟

- انطلقت من مصر والبحرين والسعودية، وسأعود إلى دبي قريباً لتقديم أربعة عروض، إلى جانب عروض في المغرب.

بين السياسة والكوميديا

■ هل تعتبر أنّ الـ«ستاند أب كوميدي» مجرد موضة أو فقاعة فنية أم أنّه فن يعيش سنوات؟

- أنا في الأساس كوميديان وانطلقت في العمل في مجال الـ«ستاند أب كوميدي». لا أتكلم في السياسة كثيراً، بل أكتب المسلسلات والأفلام. الـ«ستاند أب» ليست موضة، بل فن قائم بحد ذاته. بالعودة إلى بداية الأعمال الكوميدية، فإن الفنانين الأميركيين يتحدثون عن الأشياء التي تحدث حولهم، كأي شخص يملك دفتراً ويدوّن ما الذي يحصل حوله. لا يتحدث الكوميديان عن الأمور التي تحصل معه فقط، بل أيضاً عن الأمور التي يفكر بها الناس، ويصعب التطرق إليها.

تعاون مع نتفليكس يُبصر النور في 28 تشرين الأول

■ لكن اليوم هناك انتشار واسع للـ «ستاند أب كوميدي»‏ العربية في أميركا مثل باسم يوسف وغيره؟

- أنا لست باسم يوسف. المشكلة أنّ الدول العربية لا تعرف الكثير عن الـ«ستاند أب كوميدي». الناس يقيمون مقارنات، وهذا الأمر غير منطقي.

■ يأخذ عليك بعضهم إنّ أعمالك لا تتخطّى الخطوط الحمر في القضايا العربية؟

- الكوميديون يتحدثون عن الأمور التي يعرفونها، والقريبة منهم، ويبتعدون عن بعض الأمور الأخرى. أنا فلسطيني أميركي أعيش في أميركا، أتحدث في أعمالي عن بعض القضايا التي عشتها خلال انتقالي في عمر صغير من الكويت إلى أميركا، والحصول على الجنسية. أركّز على بعض تفاصيل حياتي مثل زواجي، والإنجاب، والحياة مع طفل والهوية، ولكن لا آتي إلى الدول العربية لأتحدث في السياسة. بالطبع هناك قضايا سياسية لكنّها تأخذ حيّزاً صغيراً من عروضي.

■ هل لديك مشروع جديد مع نتفليكس؟

نعم، سيُبصر العمل النور في 28 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، وسيكون عرض «ستاند أب كوميدي»‏ بعنوان «وايلد وورلد»، ويتضمّن لقطات من جولتي العربية، ولكنها صُوّرت في مدن أميركية. سيكون المشروع الثالث مع نتفليكس بعد عرضيّ السابقين Mo Amer: Mohammed in Texas (عام 2021) وMo Amer: The Vagabond (عام 2018).

جرأة في السياسة؟

■ يأخذ عليك كثيرون أنّ مشاريعك مع نتفليكس تقدّم محتوى مسموماً يُعجب «الغرب»‏؟

- لم أرَ برنامجاً في العالم يحظى بإعجاب جميع الناس، بل دائماً ما كانت الأعمال محط نقاش. الموسم الأول من برنامجي على نتفليكس أحدث ضجة، ولمس بعض قضايا الناس، لأنّ القصة في المسلسل واقعية من هموم الناس، سواء كان المشاهد عربياً أو إيطالياً أو مكسيكياً. إنّ أعمالي لنتفليكس ليست موجّهة لأشخاص محددين، بل لجميع المشاهدين.

■ هل وضعت «نتفليكس» عليك بعض الشروط للتعاون معها؟

- كل عمل لديه شروطه، وهناك نقاش دائم حول القضايا التي ستُطرح. لكن عموماً، أنا لا أتغير، سواء قدّمت عملاً على الشاشة أو على المسرح. إنني الشخص نفسه في جميع الأماكن.

■ جرأتك عالية في السياسة، فلماذا لا تنتقد «إسرائيل» بشكل مباشر؟

- لقد أظهرت للناس القضية الفلسطينية عبر أعمالي التي تناولتها من الناحية الإنسانية. لا وقت لنا لنضيعه، علينا أن نكون جدّيين بما نقوم به، ونلقي الضوء على القضايا الإنسانية. على الناس أن يشعروا بالراحة خلال عرضي، وهذا جزء من الفن.

■ قد يقول بعضهم عنك إنك أصبحت أميركياً أكثر مما أنت فلسطيني؟

- هذه تهمة لا أقبل بها. كيف يمحو الإنسان أصله؟ أنا في عمر التسع سنوات خرجت من الحرب، وأهلي وجذوري لا يزالان في الضفة الغربية. هذا الاتهام «يغلي الدم». الناس لا تستطيع الرجوع إلى بلدها، أنا وُلدت في الكويت وهاجرت إلى هيوستن في أميركا، وقدّمت أكبر مسلسل عن فلسطين. نحاول أن نعمل ما نستطيع عليه.

* مو عامر غداً الجمعة على مسرح الـ «بيروت هول»

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك