
استنكرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) استضافة الجامعة الأميركية في القاهرة للسفير الأميركي الأسبق، دانيال كورتز، المعروف بدعمه العلني للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه في قطاع غزة.
وأدانت الحملة في بيانها الصادر أمس الأربعاء، اعتلاء كورتز المنبر خلال ندوة بعنوان «تأمّلات الدور الأميركي في المنطقة» محاولاً تبرير الجرائم المرتكبة بحثّ الشعب الفلسطيني وإنكاره لجريمة الإبادة الجماعية بحقّ أكثر من مليوني فلسطيني محاصر في قطاع غزة.
واعتبرت الحملة الرائدة أنّ استضافة السفير الأميركي السابق تعد تماهياً مع العنصرية وتبرير الإبادة، خصوصاً في ظلّ التسليح والتمويل الأميركي المباشر لهذه الجرائم. كما رأت أنّ تقديم المنبر لشخص «غارق في ترسيخ المشروع الاستعماري الصهيوني يشكّل استخفافاً بحقوق الفلسطينيين وتجاهلاً لما تقوم به إسرائيل تجاه شعب مصر ومقدّراته».
بالإضافة إلى ذلك، نبّهت الحملة الفلسطينية أنّ تجاهل إدارة الجامعة المستمرّ لمطالب مجتمعها الأكاديمي، بما يشمل الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية، برفض استضافة كورتز، يعدّ «تواطؤاً في المحاولات اليائسة» لتبرير الإبادة وتطبيع سردية إسرائيل.
من جهة أخرى، حيّت الحملة جهود الطلبة الذين سارعوا إلى رفض عقد هذه الندوة، وفي حال إصرار الجامعة على عقدها، تدعو الحملة لمقاطعتها من قبل الجميع.
وفي النهاية، أكّدت الحملة الفلسطينية على أهميّة المقاطعة الأكاديمية كأداة نضالية مركزية في مواجعة التطبيع. كما شدّدت على دول الجامعات في المنطقة العربية في دعم الحقوق الفلسطينية وتعزيز مقاطعة وعزل الاستعمار الاستيطاني والمتواطئين معه.

