
تتواصل عروض مسرحية «شجرة التين»، وتصل إلى خشبة مسرح «إشبيلية» في صيدا، في عرضٍ واحد، مساء 24 تشرين الأول (أكتوبر) الساعة السابعة مساءً. المسرحية، التي كتبتها وتؤديها رائدة طه، تبحث عبرها في معنى الذاكرة والمقاومة عبر الحكاية. تستند المسرحية إلى التاريخ الشفوي الفلسطيني الذي تتوارثه النساء، إذ تنطلق من روايات الجدّات والأمهات اللواتي حفظن القصص من النسيان ونقلنها كأمانة عبر الأجيال. على الخشبة، تتّشح طه بالسواد لا لتنوح، بل لتواجه. بأدائها القوي وشخصيتها المرحة ولكنتها الفلسطينية المحببة، تجمع بين التراجيديا والضحك، لتصوغ من الألم مساحة للحياة. يستعيد العرض حكاية والدها «علي» الذي كان يطعمها وبناته من شجرة التين في بيتهم في القدس، فتغدو الشجرة استعارةً للذاكرة والجذور، وللأرض التي لا تموت حتى في المنفى. بين السرد والتمثيل، تعيد طه تركيب وقائع شخصية وجماعية، لتجعل من الخيال امتداداً للتاريخ.
* «شجرة التين»: 24 تشرين الأول (أكتوبر) - الساعة السابعة مساءً - مسرح «إشبيلية» (صيدا). للاستعلام: 71/270090 | 03/190497

