
خصّص الإعلامي عمرو أديب مقابلة كاملة لتبرير راتبه الذي يتقاضاه من شبكة MBC السعودية، والذي كشف عنه أخيراً ويبلغ سنوياً قرابة 2.5 مليون دولار أميركي. فقد أطلّ المقدّم المصري في مقابلة على قناة «العربية» ضمن برنامج «قابل للجدل»، قائلاً «أنا المذيع العربي الأغلى، والعمل الإعلامي في النهاية يقوم على الجدوى الاقتصادية. إذا لم أحقق الربح المناسب للمؤسسة التي أعمل لديها، سأرحل عن العمل».
«راتبي ليس مقابل تسريحة شعري»
تابع أديب دفاعه عن راتبه المرتفع قائلاً «أنا لا أعمل مقابل تسريحة شعري أو لون عيوني، بل مقابل ما يحصل عليه برنامجي من دعم إعلاني. برنامجي "الحكاية" على شاشة MBC مصر لديه أكثر من 25 شركة راعية».
وفي سياق متصل، أضاف أديب «البعض يرى أن راتبي كبير، رغم أن فنانين ولاعبي كرة وأطباء ومهندسين يتقاضون الكثير أيضاً ويقولون عنهم ما شاء الله، لكن عندما يتعلق الأمر بعمرو أديب، يقولون لا حول ولا قوة إلا بالله».
«إعلامي سعودي مصري؟ لا مانع»
في المقابل، اعتبر أديب أنه لا يمانع في أن «يُقدَّم بصفته إعلامياً سعودياً أو مصرياً»، لكنه يفضّل أن يُقدَّم بلقب «الإعلامي السعودي المصري»، لأنه يقدّر العلاقة القوية التي تربطه بالإعلام السعودي.
جاء تصريح أديب بعدما حصل على الجنسية السعودية. وكان تركي آل الشيخ أعلن عام 2018 عن إنضمام عمرو أديب الى شبكة mbc، ونشر فيديو قال فيه «بوناصر» «بهذا العقد يصبح عمرو أغلى مذيع في الشرق الأوسط». قبل أن يضرب الاعلامي المصري على كتفه بقوةٍ اعتُبرت مبالغاً فيها.

