
كرّم رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس، في قصر بعبدا، الفنان اللبناني صلاح تيزاني (96 عاماً)، وقلّده وسام الاستحقاق اللبناني الفضي ذي السعف تقديراً لعطاءاته وتاريخه الفني. ونشر الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية صوراً من لحظة تكريم تيزاني، المعروف باسم «أبو سليم».
ردود فعل على التكريم
لقي التكريم تعليقات إيجابية، إذ أعاد إلى الأذهان ممثلاً مخضرماً عُرف بأعمال دخلت التاريخ الفني. وفي المقابل، أجمعت التعليقات على أنّ خطوة التكريم جيّدة، لكنها غير كافية ما دام الفنانون اللبنانيون الكبار يفتقرون إلى الرعاية الصحية اللائقة ويعانون من تهميش حقوقهم، ما يضطر بعضهم إلى طلب المساعدة عند تعرضهم لنكسات صحية بسبب تقصير الدولة.
View this post on Instagram
كلمة الرئيس عون
في هذا السياق، وبعد تقليده الوسام، أكّد الرئيس عون أنّ «أبا سليم لم يكن مجرد ممثلٍ أو مخرجٍ أو نجمٍ من نجوم الزمن الجميل، بل مدرسةٌ متكاملة في الأخلاق والفن والالتزام، وركنٌ من أركان الذاكرة الجماعية اللبنانية».
وأضاف «يا أبا سليم، منذ أن أطللتَ على الناس من خلال شاشة التلفزيون اللبناني في بداياته، أدخلتَ إلى كل بيت لبناني ضحكةً دافئةً وبسمةً صافيةً».
ووصف عون أعمال أبو سليم بأنها «لم تكن مجرد ترفيه، بل تربية فنية وأخلاقية وثقافية. بقيتَ حارساً للذاكرة الجميلة، وفي كل محطة من حياتك كنتَ تنحاز إلى البساطة، إلى الناس العاديين، إلى قيم الخير والمحبة».
مسيرة أبو سليم الفنية
يُعتبر أبو سليم واحداً من أبرز الفنانين اللبنانيين المخضرمين. فقد قدّم أعمالاً كوميدية منذ انطلاق «تلفزيون لبنان» عام 1959، من خلال فرقة «أبو سليم» التي عُرضت أسبوعياً بشكل دائم حتى سنة 1975. وتميّزت أعماله بالبساطة والفن الراقي، ولا يزال حضوره راسخاً في ذاكرة اللبنانيين حتى اليوم.

