ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ترامب وفانس «حرّاس المتحرّشين»

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

يتصاعد الغضب الشعبي بوجه إدارة دونالد ترامب بسبب محاولاتها اليائسة لإخفاء المتوّرطين في قضية إبستين.

علي سرور
علي سرور
الجمعة 14 تشرين الثاني 2025
وعد ترامب خلال الانتخابات بالكشف عن المتورطين.
وعد ترامب خلال الانتخابات بالكشف عن المتورطين.
الخط

رُفعت في شوارع أميركية لوحات إعلانية ضخمة تحمل وجوه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحاشيته المسيطرة على حكم البلاد في مكان أبطال فيلم «مارفيل» الشهير، «غارديانز أوف ذا غالاكسي»، لكن ليس بوصفهم حرّاس المجرّة، إنّما تحت عنوان «حرّاس المتحرّشين في الأطفال» (Guardians of Pepophiles)، أو كما يُشار إليهم في الفترة الأخيرة GoP.

وحمل الإعلان الذي قيل على موقع «ريديت» أنّه انتشر منذ بضعة أسابيع في شوارع مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، وجوه الرئيس دونالد ترامب ونائبه جايمز دايفيد فانس، إلى جانب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون ومدير مكتب التحقيق الفيدرالي (FBI) كاش باتل، بالإضافة إلى المدعية العامة في أميركا، بام بوندي.

They need to put up billboards like these All over the country. Every city, every town pic.twitter.com/IiYioHLYll

— Furkan Gözükara (@GozukaraFurkan) November 12, 2025

ويتصاعد الغضب الشعبي الأميركي حيال قضية إبستين وما يتضمّنها من تسريبات متكرّرة تُظهر ضلوع كبار السياسيين والنافذين في البلاد وخارجها في قضايا التحرّش والاعتداء الجنسي على الأطفال والاتجار بالبشر والاغتصاب. وبينما بنى ترامب جزء كبير من حملته الانتخابية في نهاية العام الماضي على وعد الإفصاح عن جميع المتورطين في القضية، تبدّلت موافقه بعد الوصول إلى البيت الأبيض محاولاً منع الوثائق من الخروج إلى العلن.

ووسط هذه الوقائع، ازداد اهتمام الأميركيين، لا سيّما على وسائل التواصل الاجتماعي، لتشكيل ضغط متزايد على ممثلّيهم في الكونغرس الأميركي من أجل تحريك الملف رغماً عن رغبة الرئيس الجمهوري.

الجدير بالذكر أنّ تسريبات ملفات القضية ورسائل البريد الإلكتروني خرجت إلى العلن في الآونة الأخيرة لتُظهر إنخراط شخصيات كبيرة في هذه الإرتكابات، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، والذي أشارت إحدى ضحايا إبستين إلى أنّه كان يهوى الاعتداء الجنسي على الأطفال ما تسبّب في إصاباتها بجروح بليغة. إلى جانب تسريبات حديثة انتشرت كالنار في الهشيم تؤكّد ارتباط السفير الأميركي في تركيا، وموفد إدارة ترامب إلى لبنان وسوريا، توم باراك، في فضائح شبكة إبستين الصادمة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك