ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«إكس» يُعطّل الترجمة العبرية: «مجتمع» سايكوباث!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

يعيش الفضاء الرقمي لحظة كاشفة عن عمق التحالف بين شركات التكنولوجيا الكبرى والدعاية الإسرائيلية في سياق حرب الإبادة على غزة.

علي سرور
علي سرور
الخميس 20 تشرين الثاني 2025
محتوى المغرّدين الصهاينة عدواني  تجاه جميع الأعراق والديانات على الأرض
محتوى المغرّدين الصهاينة عدواني تجاه جميع الأعراق والديانات على الأرض
الخط


يعيش الفضاء الرقمي لحظة كاشفة عن عمق التحالف بين شركات التكنولوجيا الكبرى والدعاية الإسرائيلية في سياق حرب الإبادة على غزة.

قرار منصة «إكس» التابعة لأثرى أغنياء العالم، إيلون ماسك، تعطيل ترجمة المحتوى المكتوب بالعبرية لم يمرّ مرور الكرام، بعدما أثار موجة جدل واسعة كشفت جانباً من انفلات الخطاب الإسرائيلي على المنصّة، وتحوّلها إلى مسرح مفتوح للدعوات الصريحة إلى القتل والإبادة التي تطال جميع الأعراق والديانات حتى الحليفة منها، من دون أي مساءلة جدية.

وحاولت المنصّة تمرير سياستها الجديدة بإلغاء خاصيّة ترجمة اللغة العبرية من دون لفت الانتباه إلى الأمر، رغم أنّ القرار يقتصر على هذه اللغة دون غيرها. لكن سرعان ما انقلب المشهد بعدما انهال الناشطون بالأسئلة على نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالمنصّة «غروك»، الذي أكّد صحّة الخبر محاولاً خوض معركة دفاع خاسرة كمحامٍ للشيطان.

وعلّل النموذج قرار المنصّة باعتبار أنّ الترجمة الآلية للنصوص العبرية «تُضخّم المحتوى التحريضي»، وأنّ الكثير من التعبيرات العامية باتت تُترجم إلى دعوات عنيفة ومباشرة، ما يتيح انتشارها بملايين المشاهدات «خارج السياق الأصلي».

غير أنّ حجج الذكاء الاصطناعي التقنية لم ترق إلى مستوى ذكاء البشر، إذ اعتبرها المستخدمون محاولة لحماية صورة المجتمع الإسرائيلي العنصرية، عبر منع العالم من قراءة الخطاب الدموي الذي ينتجه مؤيدو الحرب.

في هذا السياق، لا ينحصر خطاب الكراهية الإسرائيلي على الفلسطينيين والعرب فحسب: على إثر الكشف عن السياسة الجديدة، بدأ الناشطون تداول محتوى المغرّدين الصهاينة العدواني تجاه جميع الأعراق والديانات على الأرض.

على سبيل المثال، تداول ناشطون منشوراً لحساب فتاة إسرائيلية على المنصّة تردّ فيه على نظرة المجتمع الأميركي الصاعد تجاه إسرائيل: «يبدو أنّ جيل الشباب الأميركي بحاجة إلى حدث آخر مشابه لـ 11 أيلول». كما تتجلّى عنصرية المجتمع الإسرائيلي التي يحاولون إخفاءها في منشور آندي كوهين: «نعم أنا عنصري! وأنا أكره العرق الأبيض!».

من جانب آخر، اتّهم مستخدمون أميركيون إيلون ماسك بـ«فكّ سلك الترجمة» لكي تبقى الدعوات الإسرائيلية إلى الإبادة داخل الفقاعة العبرية غير المترجمة، في وقت تُحجب فيه أصوات الفلسطينيين أو أي محتوى يفضح جرائم الاحتلال بذريعة «التحريض» أو «الكراهية». ومع أنّ ماسك لم يُصدر تعليقاً مباشراً حول القضية، إلا أنّ سجلّه خلال الحرب ليس محايداً. فالرجل زار الأراضي المحتلة، مقدّماً دعماً علنياً لخطاب الحكومة الإسرائيلية، وتجنّب منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2023 حتى اليوم استخدام كلمة «إبادة» رغم استهداف غزة بجميع أساليب القتل.

هذا الخلل في ميزان الرقابة الرقمية ليس حدثاً معزولاً، بل ينتمي إلى منظومة أشمل من «الحرب المعلوماتية» التي تقودها إسرائيل. فقد اعترف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، صراحة باستخدام المنصّات للتأثير في الرأي العام العالمي وتعديل صورة إسرائيل أمام تصاعد الغضب الدولي.

وخلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن الشهر الماضي، تبجّح نتنياهو أمام مؤثّرين أميركيين بسيطرة بلاده على «تيك توك» في الولايات المتحدة بعد شرائه من الشركة الصينية الأمّ، لافتاً إلى أنّ الهدف التالي هو منصّة «إكس» التي سيتكلّم مع «الصديق» إيلون ماسك للتشاور في كيفية تحقيق ذلك.

في موازاة ذلك، كشفت تقارير صحافية وجود ضباط سابقين في «الجيش» الإسرائيلي يشغلون مواقع مؤثرة داخل فرق الإشراف على المحتوى في «إكس»، ما يعزّز المخاوف من اختراق فعلي لآليات اتخاذ القرار داخل المنصة. يجد الفلسطينيون أنفسهم في مواجهة الصواريخ تارة، والخوارزميات طوراً.

فالقتل في عصر التكنولوجيا والفضاء الافتراضي المُعولم لم يعد يكفي لطمس الهوية، لهذا تحاول إسرائيل إقصاء روايتهم ومحاصرة خطابهم. لكنّ العنصرية الوحشية لـ «المجتمع» الإسرائيلي أوقح من أن تُخفى، ومحاولة «إكس» كتم ما يضمره الأخير هو صكّ اعتراف بخطاب الكراهية الصهيوني الذي يعترف جهاراً بنظرته الدونية لمختلف أجناس البشر.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك