
لطالما كانت سيرة عمرو دياب (1961) محطّ اهتمام الصحافة والدراما، من شهرته التي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي، وصولاً إلى نجاح ألبوماته والموسيقى التي يبتكرها حتى اليوم. ومع ذلك، لم يتم التوقف عند سيرة دياب في أي عمل فني يوثّق رحلته. لكن الكاتب المصري إبراهيم عيسى سيغيّر المعادلة قريباً، بعدما أعلن عن انتهائه من كتابة رواية تتضمّن سيرة الفنان المصري، وتحمل اسم «عمرو.. حيث هناك حُدّه».
مزيج أدبي يوثّق حياة «الهضبة»
لفت عيسى إلى أن الرواية ستقدّم، للمرة الأولى، قصة نجم أغنية «قمرين» في عمل أدبي يجمع بين السرد الروائي والبعد التاريخي، الفني، والاجتماعي. كشف إبراهيم عيسى أنّ الرواية تتناول تاريخ دياب بالتوازي مع التطورات السياسية التي شهدتها مصر، بدءاً من نشأته في محافظة بورسعيد خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مروراً بحرب يونيو 1967، ثم عهدَي الرئيسين الراحلين أنور السادات وحسني مبارك، والفترة التي شهدت بداياته الفنية في شارع الهرم في محافظة الجيزة. كما تستعرض الرواية تطور دياب الموسيقي، وتأثيره الكبير في الفن العربي، ووصوله إلى العالمية.
جلسات حوار مع عمرو دياب
أوضح عيسى أن الرواية تقع في 600 صفحة، وتستند إلى جلسات حوار مطوّلة مع عمرو دياب استمرت نحو 16 ساعة، تحدّث فيها النجم المصري عن محطات مفصلية في مشواره الفني والشخصي. وأشار إبراهيم عيسى إلى أن دياب اقترح أن تكون البداية من رواية تمثل الأساس الفني، ما يفتح الباب أمام احتمال تحويل الرواية لاحقًا إلى عمل درامي.
عمل أدبي نادر عن عمرو دياب
يُذكر أن دياب يُعدّ من أهمّ الفنانين العرب، ويواصل نجاحاته منذ ثمانينيات القرن الماضي، مجدِّداً في الموسيقى التي يطرحها من حيث اللحن والكلمة. وكان دياب قد اعتزل المقابلات الإعلامية منذ سنوات، ما يجعل هذه الرواية المنتظرة أول عمل يحكي سيرته بالحبر والورق.

