
يعود الكاتب والممثل الفرنسي أوليفييه سوتون إلى بيروت عبر عرضه الفردي Lycée Molière، في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) في مسرح «أوديون».
يمزج العمل بين الكوميديا والتأمل الفلسفي، متبنّياً روح موليير في تعليم الجمهور من خلال المتعة والسخرية.
يقف سوتون وحيداً على الخشبة ليعيد صياغة العلاقة بين الطالب والمعلم، بين الشاب والعالم من حوله، وبين جيلٍ يعيش على الشاشة وجيلٍ تربّى على سلطة الكتاب.
ومن خلال سلسلة مشاهد متدفقة، يتنقّل العمل بين النقد الاجتماعي والنوستالجيا، راسماً ملامح الشباب الفرنسيين في القرن الحادي والعشرين: جيلٌ يهرب من القراءة، يبحث عن المعنى وسط الفوضى الرقمية، ويجد نفسه في مواجهة أسئلة الهوية والتعليم والخيبة.
يتعامل العرض مع اللغة بوصفها أداة موسيقية، ومع المسرح باعتباره مختبراً للحوار بين الماضي والحاضر. ولذلك، فهو موجّه إلى ما هو أبعد من الجمهور المسرحي التقليدي؛ إنه دعوة مفتوحة للشباب كي يكتشفوا مجدداً متعة الأدب في زمنٍ تتراجع فيه العلاقة مع الكتاب.
* Lycée Molière 5 كانون الأول (ديسمبر) - الساعة 8:30 مساءً - مسرح «أوديون» (جل الديب). للاستعلام: 81/411780

