
في خطوة أعادت خلط أوراق دعاوى فضل شاكر (الصورة)، أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة، برئاسة العميد وسيم فياض، أول من أمس، جلسة شاكر إلى الثالث من شباط (فبراير) المقبل، بعدما طلبت وكيلة الدفاع، المحامية أماتا مبارك، تحويل الجلسة إلى سرّية، والاستمهال للاطلاع على الملفات التي يُحاكَم بها شاكر. فما كان من القاضي فياض إلا أن أرجأ المحاكمة إلى التاريخ المذكور، أي بعد دخول عام 2026. هذا التطوّر شكّل صدمة للفنان وموكّلته، باعتبار أنّه كان يفترض بإعادة فتح القضية أن تستغرق وقتاً أقصر، بما يتيح مسألة خروج شاكر من التحقيق قبل نهاية العام الجاري. وأشارت المعلومات إلى أنّ وكيلة شاكر حاولت تقريب الموعد الثاني للمحاكمة، لكنها فشلت بسبب ازدحام جدول المحكمة العسكرية واقتراب موسم الأعياد. يُذكر أنّ شاكر سلّم نفسه إلى السلطات اللبنانية في بداية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بعدما توارى عن الأنظار لنحو 12 عاماً في مخيم عين الحلوة في صيدا، إثر اتهامه بالمشاركة في أحداث عبرا (صيدا).

