إليانا تغنّي لفلسطين... وتُسوّق لأعدائها!

ظهرت المغنيّة الفلسطينية الشهيرة، إليانا، في فيديو ترويجي لشركة H&M الداعمة للاحتلال، رغم آرائها السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية، ما تسبّب في موجة غضب واسعة تضمّنت اتهامات للنجمة الشابة بالـ «متاجرة» بدماء شعبها.

الأخبار
الخميس 27 تشرين الثاني 2025
إليانا تغنّي لفلسطين... وتُسوّق لأعدائها!
الخط

ظهرت المغنيّة الفلسطينية الشهيرة، إليانا، في فيديو ترويجي لشركة H&M الداعمة للاحتلال، رغم آرائها السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية، ما تسبّب في موجة غضب واسعة تضمّنت اتهامات للنجمة الشابة بالـ «متاجرة» بدماء شعبها.

وتُشارك المغنيّة المولودة في مدينة الناصرة الفلسطينية، كوجه إعلاني لحملة H&M الجديدة في الشرق الأوسط، التي انطلقت في الأسابيع المنصرمة، بالتزامن مع إعادة افتتاح الشركة العالمية لمتاجرها الرئيسية في «دبي مول» و«مول الإمارات».

من جانبها، تعدّ شركة الملابس السويدية من أبرز الداعمين لإسرائيل منذ عقود. إذ كانت قد ردّت على عدوان 2009 على قطاع غزة بافتتاح فروع لها في الكيان العبري. كما أنّها تدعم نظام الفصل العنصري والاستيطاني باعتبار أنّ العمل في الكيان لا يتعارض مع أخلاقيات الشركة.

أمّا إليانا، فقد فاجأت جمهورها بخطوتها الجديدة بسبب مواقفها السابقة في دعم القضية الفلسطينية، خصوصاً مع انضمامها أخيراً إلى برنامج الأغذية العالمية في الولايات المتحدة لدعم أكثر من 1000 عائلة تكافح الجوع في غزة.

إضافة إلى ذلك، سبق للمغنيّة أنّ ألغت حفلاتها الموسيقية تضامناً مع غزة بُعيد انطلاق العدوان الإسرائيلي قبل عامين. كما أنّها تستخدم بشكل متكرّر رموز التراث الفلسطيني مثل الكوفية والتطريز التقليدي في عروضها، إلى جانب كتابتها مع عائلتها لإحدى أبرز أغانيها «غصن الزيتون».

ورغم مجاهرتها بجذورها الفلسطينية، إلّا أنّ شريحة واسعة من معجبيها عبّرت عن استياء شديد من شراكتها التجارية الأخيرة. منهم من اعتبر أنّها «تاجرت بدماء غزة»، كما كتب آخر: «أسهل طريقة لتصبح تريند أن تدعي دعم فلسطين».