
لا تزال دعاوى الاغتصاب تلاحق المغني المغربي سعد لمجرد، إذ أجّلت محكمة الجنايات في بلدة دراغينيان جنوب شرق فرنسا، محاكمته في قضية اغتصاب فتاة فرنسية تُدعى دومينيك لاردان تعود إلى عام 2018.
كان من المقرر أن يمثل لمجرد أمام القضاء الفرنسي أول من أمس (الاثنين) في محاكمة تستمر لثلاثة أيام، غير أن القاضي الفرنسي أصدر قرارًا بتأجيل الجلسة وإبقاء صاحب أغنية «لمعلم» قيد المراقبة القضائية. ولم يُحدّد موعد جديد لبدء المحاكمة، علماً أن جلسات محكمة الجنايات هذه مقرّرة حتى حزيران (يونيو) 2026. ويُعدّ هذا التأجيل الثاني خلال العام الجاري.
View this post on Instagram
هيئة الدفاع: نتفهم القرار لكن نأسف للتأجيل
في هذا السياق، نشرت هيئة الدفاع عن لمجرد بياناً على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي قالت فيه: «تبلّغت قرار تأجيل الجلسة، بسبب الحالة الصحية لرئيسة المحكمة. وإذ تتفهم الهيئة مبررات هذا القرار، فإنها تعبّر في المقابل عن أسفها لاستمرار تأجيل البت النهائي في هذه القضية لعدة أشهر إضافية، رغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بصدور قرار بعدم الملاحقة منذ أربع سنوات ونصف».
وأضافت الهيئة «أما بالنسبة إلى الملف الثاني المتوقع النظر فيه أمام محكمة كريتاي خلال عام 2026، فقد تقرّر أيضاً تأجيل الجلسة، وذلك في ضوء ما تبيّن من سلوك المدعية، إذ جرى استدعاؤها للمثول أمام المحكمة على خلفية اتهامها بمحاولة الابتزاز بحق لمجرد، وبالاشتراك في تشكيل عصابة بهدف الإعداد لعملية احتيال مرتبطة بسير العدالة».
لمجرد يؤكد تمسكه ببراءته
وختم البيان، الموقّع من المحاميين كريستيان سان باليه وزوي رويّو، بالقول «يؤكّد سعد لمجرد تمسّكه ببراءته منذ تسع سنوات، ويعبّر عن تطلّعه إلى أن تتحقق العدالة كاملة في أقرب وقت».
يُذكر أن سعد لمجرد واجه في السنوات الأخيرة نحو ثلاث دعاوى اغتصاب: واحدة في الولايات المتحدة الأميركية واثنتان في فرنسا، ولم تتم تبرئته كليًا من أيّ منها حتى الآن.

