
بعد تسليطها الضوء على معاناة الغزيّين خلال حرب العامين، تعمل خفافيش إسرائيل خلف الكواليس على حبك مؤامرات لإستهداف مسيرة المغنيّة الشهيرة بيلي إيليش.
وضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بخبر أوردته منصّة «بريكس نيوز» تقول فيه إيليش إنّ الأثرياء الأميركيين الداعمين لإسرائيل يسعون إلى إنهاء مسيرها، لكنّها رغم ذلك تتعهّد بعدم التوقّف عن دعم الفلسطينيّين.
وكانت المغنيّة الأميركية التي اشتهرت في سن المراهقة بأغنيتها الأولى Ocean Eyes في عام 2016، قد حوّلت حساباتها الرقميّة إلى منصات تُسلّط الضوء على الحرب الإسرائيلية الدموية على غزة. في هذا السياق، تصدّت في تموز (يوليو) المنصرم لخطّة وزير «الدفاع» الإسرائيلي، إسرائيل كاتس حول نقل مئات آلاف الفلسطينيين النازحين في غزة إلى «مدينة إنسانية»، واصفة هذه الخطة بأنها «مروّعة»، إلى جانب نشرها بشكل مستمرّ مقاطع فيديو ومنشورات تكشف حجم الأزمة الإنسانية في غزة ومعاناة المدنيين، مع لفتها إلى أنّ هذه الأخبار لا تُعرض على وسائل الإعلام الرئيسية لمنع التعاطف مع الفلسطينيين.
بالإضافة إلى ذلك، لم تنحصر مواقفها في المحافل الافتراضية، إنّما امتدت إلى الحفلات الرسميّة وأبرزها في احتفال توزيع جوائز الأوسكار لعام 2024، حيث انضمّت إلى حملة Artists4Ceasefire (فنانون من أجل وقف إطلاق النار) من خلال ارتداء دبوسها الأحمر المميز على السجادة الحمراء وأثناء الاحتفال. واستخدمت حينها مجموعة من الممثلين والموسيقيين هذا الدبوس، الذي يظهر يداً حول قلب أسود، للدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين.
الجدير بالذكر أنّ الحملة الإسرائيلية على النجمة الحائزة تسع جوائز «جرامي» وجائزتي «أوسكار»، ليست وليدة اللحظة. ورغم أنّها ركّزت على ضرورة وقف الحرب لدواعي إنسانية بحتة، إلا أنّها تعرّضت لانتقادات حادّة خلال المرحلة الماضية من قبل داعمي إسرائيل بوصف منشوراتها «تُهاجم إسرائيل» و«منحازة لأنها تركّز على معاناة الفلسطينيين من دون التركيز بالقدر نفسه على الضحايا الإسرائليين».

