
الخط
بعد عامين من الإقفال القسري جراء العدوان الإسرائيلي، فتحت مدرسة الناقورة الرسمية أبوابها مجدداً في بداية العام الدراسي الحالي. استقبلت الطلاب العائدين مع عائلاتهم للإقامة في البلدة بعد نزوحهم. المدرسة تحولت تدريجياً إلى نموذج لإرادة الحياة في البلدة المنكوبة. شجعت عشرات الأهالي للعودة وتسجيل أولادهم فيها. ولأن الطلاب يحتاجون إلى دعم إضافي من أثر العدوان، تعاون طاقم المدرسة مع مبادرات تطوعية أعادت تأهيل الملعب والمكتبة، في المبنى الذي حولته قوات الاحتلال إلى مركز عسكري ودمرته جزئياً وجرفت ملعبه

