«لا تردّ ولا تستبدل»... الحقيقة المؤلمة لمرضى الكلى

بدأ تطبيق «شاهد» المنضوي تحت شبكة MBC السعودية عرض المسلسل المصري الاجتماعي «لا تردّ ولا تستبدل» (تأليف دينا نجم وسمر عبد الناصر، وإخراج مريم أبو عوف)، الذي يجمع دينا الشربيني، وأحمد السعدني، وصدقي صخر، وغيرهم. العمل لافت من حيث القضية التي يعالجها، وهي غسيل الكلى، والرسائل الإنسانية التي يوصلها، إذ إنها من المرات القليلة التي يتم التطرق فيها إلى هذا الموضوع في الدراما العربية.
دينا الشربيني تواجه الفشل الكلوي
ينطلق المسلسل بالتعريف بشخصية ريم (دينا الشربيني)، المرشدة السياحية التي تعاني من مشاكل زوجية. تذهب في رحلة مع مجموعة من السياح الأجانب، حيث تتعرف على سائق الحافلة طه (أحمد السعدني)، وهو رجل شهم تعرض للظلم من الحياة. خلال الرحلة، تتعرض ريم لانتكاسة صحية، يتبيّن على إثرها أنها تعاني من الفشل الكلوي، لتبدأ رحلتها مع المرض والبحث عن متبرّع. في الوقت نفسه، يعكس المسلسل معاناة المرضى الصحية والنفسية.
تسليط الضوء على تجارة الأعضاء
يُسلّط المسلسل الضوء على جراح مرضى القصور الكلوي، ومعاناتهم مع جلسات الغسيل المتكررة التي تُرهق أجسادهم. ينتقل لاحقاً إلى قضية التبرّع بالأعضاء، ليكشف التلاعب النفسي الذي يتعرّض له المرضى في هذا المجال. تعيش ريم لحظات صعبة، خاصة بعد تردّد زوجها في التبرّع لها، في حين يقف طه إلى جانبها في كل محنة. ويُطرح التساؤل: هل يكون طه هو المتبرع المنتظر؟.
نجاح جماهيري وتصدر للترند
يتصدّر مسلسل «لا تردّ ولا تستبدل» قائمة المشاهدة ويحتل الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً لتناوله معاناة منتشرة في المجتمعات العربية. يتألف العمل من 15 حلقة، ويجمع بين الدراما والتشويق، ما يجعله بسهولة أحد أكثر المسلسلات متابعة هذا الموسم.

