ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لماذا يهرب المستخدمون من وسائل التواصل الاجتماعي؟

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

تحوّل الانسحاب من وسائل التواصل إلى ظاهرة جماعية مدفوعة بالقلق النفسي، مع أبحاث تؤكّد تراجع القلق والاكتئاب.

الأخبار
السبت 3 كانون الثاني 2026
انخفضت أعراض القلق والاكتئاب والأرق لدى المنسحبين.
انخفضت أعراض القلق والاكتئاب والأرق لدى المنسحبين.
الخط

خلال الأعوام الأخيرة، لم يعد الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي سلوكاً فردياً معزولاً، بل تحوّل إلى ظاهرة جماعية متنامية تعكس إعادة نظر عميقة في العلاقة بين الإنسان والفضاء الرقمي. مع تصاعد القلق من الإدمان الرقمي، بات حذف التطبيقات أو تقليص استخدامها يُنظر إليه كخيار واعٍ لحماية الصحة النفسية، عوضاً عن النظر إليه كموقف عدائي من التكنولوجيا.

إرهاق الاتصال الدائم

تشير تقارير حديثة إلى أنّ الاستخدام المفرط للهواتف الذكية بات يخلّف آثاراً واضحة على التركيز والنوم والاستقرار النفسي. ووفق موقع «تيك تايمز»، فإنّ عدداً متزايداً من المستخدمين في عام 2025 قرّروا حذف تطبيقات التواصل الاجتماعي بعد إدراكهم بأنّ التصفّح اللانهائي والتنبيهات المستمرة يفاقمان القلق ويستنزفان الطاقة الذهنية. هذا الوعي الجديد دفع كثيرين إلى ما يُعرف بـ«الصيام الرقمي» كوسيلة لاستعادة السيطرة على الوقت والانتباه.

أرقام تعزّز القرار

لا يستند الدافع نحو الانسحاب إلى اجتهادات أو انطباعات شخصية فقط، بل تدعمه أبحاث علمية. في هذا السياق، أظهر دراسة حديثة نشرتها Harvard Gazette في منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) المنصرم، أنّ المشاركين الذين خضعوا لانقطاع طوعي عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع سجّلوا انخفاضاً في أعراض القلق بنسبة 16.1 في المئة، والاكتئاب بنسبة 24.8 في المئة، والأرق بنسبة 14.5 في المئة. اللافت أنّ الوقت الإجمالي أمام الشاشات لم ينخفض كثيراً، ما يشير إلى أنّ المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا بحدّ ذاتها، بل في طبيعة المنصّات الاجتماعية واستهلاكها القهري.

ثقافة رقمية قيد المراجعة

إلى جانب البعد الصحي، تلعب عوامل ثقافية دوراً محورياً في هذا التحوّل. مخاوف الخصوصية، وانتشار المعلومات المضلّلة، وثقافة المقارنة الدائمة، دفعت كثيرين إلى البحث عن تواصل أكثر واقعية وأقل استعراضاً. ووفق «تيك تايمز»، تقود الأجيال الشابة هذا التحوّل، مع تزايد الاهتمام بالهوايات غير الرقمية والعلاقات المباشرة، على حساب الحضور الدائم على المنصّات.

علاقة أكثر توازناً

لا يعني هذا المسار الدعوة إلى القطيعة الكاملة مع الإنترنت، بل إلى إعادة تنظيم العلاقة معه. فخبراء الصحة الرقمية يشدّدون على أهمية أدوات «الرفاه الرقمي» التي تراقب وقت الاستخدام وتحدّ من الإدمان، بدل الاكتفاء بالمنع الشامل. وبين الانسحاب الكامل والانغماس غير المحدود، يبدو أنّ الخيار الأكثر واقعية هو بناء علاقة واعية بالتكنولوجيا، تُعيد للإنسان مساحته الذهنية، دون أن تعزله عن العالم.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك