ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«الجديد» تبدأ حملتها ضد ايران

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

انضمّت قناة «الجديد» إلى قافلة القنوات التي تحرّض على إسقاط النظام في إيران.

الأخبار
الجمعة 9 كانون الثاني 2026
نشرت قناة «الجديد» تقريراً تحت عنوان: «من سيخلف خامنئي مستقبلاً؟»
نشرت قناة «الجديد» تقريراً تحت عنوان: «من سيخلف خامنئي مستقبلاً؟»
الخط

انضمّت قناة «الجديد» إلى قافلة القنوات التي تحرّض على إسقاط النظام في إيران. فبعدما شهدت البلاد سلسلة تظاهرات معيشية في الآونة الأخيرة، فتحت الشاشة اللبنانية هواءها لدعم تغيير النظام في طهران. وقد استعجلت المحطة، التي يديرها تحسين خياط، هذا السقوط بنشرها تقريراً تحت عنوان: «من سيخلف خامنئي مستقبلاً؟»، استعرضت فيه أسماء شخصيات يُتوقع أن تخلف المرشد الأعلى علي خامنئي.


مضمون سطحي وقراءة في الأسماء


جاء التقرير خالياً من أي مضمون عميق أو حتى تحليل سياسي يبنى عليها، حيث اكتفى بالتنقل بين الأسماء المرشحة لتولي السلطة في طهران. وعددت المحطة في عرضها السريع شخصيات إيرانية، كان أولها مجتبى خامنئي، نجل السيد علي، مشيرةً إلى أنه يواجه «عقبة التوريث». ثم انتقلت إلى شخصيات أخرى وُصفت بأنها داعمة للحرس الثوري، ومن بينها علي رضا أعرافي، الذي ذكر التقرير أنه يدعم التوجه شرقاً نحو الصين، لتكرّ سبحة الأسماء وتشمل محمد مهدي مير باقري وغيره. وختمت «الجديد» تقريرها بعبارة: «الخلافة في إيران قرار ديني وسياسي وأمني، والأسماء جاهزة».

من سيخلف خامنئي مستقبلاً؟#علي_خامنئي #ايران #الجديد #اخبار_الجديد@SamiHatoum64 pic.twitter.com/tUFlSzacVt

— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) January 8, 2026


غياب المعطيات والأجندات الخارجية


هكذا، بدأت قناة «الجديد» اللعب على وتر التحريض ضد النظام الإيراني، لتلحق بموجة القنوات الخليجية التي تركز في برمجتها على الوضع في طهران. وبدت القناة اللبنانية مستعجلة، بل وحاسمة في أمر تغيير خامنئي، دون الاستناد إلى معطيات سياسية. لم يكشف التقرير عن أسماء جديدة، بل اتكأ على إثارة العنوان فحسب، بينما ظل المضمون سطحياً يكتفي باستعراض الصور مع تعليقات مقتضبة.


انتقادات واسعة وغياب الموضوعية


إزاء هذا التقرير، تعرضت القناة لهجوم واسع. فقد أجمعت التعليقات على ضرورة التزام المحطة بالموضوعية في تعاطيها مع الشأن الإيراني، بدلاً من الاعتماد على أخبار السوشيال ميديا أو الاكتفاء بالقشور. وأكد منتقدون أن الغوص في أعماق السياسة الإيرانية يحتاج إلى محللين مختصين، لا إلى كيدات إعلامية أو تنفيذ أجندات خارجية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك