
بسبب المصاب الأليم الذي ألمّ بآل الرحباني والسيدة فيروز بوفاة ابنها هلي، أعلن منظمو معرض «هيدي بس تحيّة...»، الذي كان مقرراً اليوم، إلى موعدٍ آخر، يحدد لاحقاً.
والمعرض كان في ذكرى ميلاد زياد الرحباني، ويضم مجموعة غنية من المقتنيات الخاصة التي توثق محطات مفصلية من حياة الرحباني الفنية. تتنوع المعروضات بين الملصقات الأصلية لمسرحياته وحفلاته التاريخية، وأشرطة «الكاسيت» والأسطوانات التي صاغت ذائقة أجيال، إضافة إلى أرشيف صحافي نادر يضم مقابلات وصوراً فوتوغرافية لم تُنشر من قبل. ولا تهدف هذه المبادرة إلى مجرد العرض، بل تسعى إلى تكريس «هواية التجميع» كفعل ثقافي مقاوم للنسيان، وخطوة أساسية في مأسسة أرشفة الإرث الفني اللبناني.
إلى جانب البُعد البصري، يفتح المعرض مساحة للحوار الأكاديمي والمهني، إذ يستضيف الممثل والمخرج فائق حميصي، والموسيقي هاني سبليني، الذي تولى الإشراف الفني على حفلات الرحباني لسنوات.

