ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

في أربعين السيّد هاشم صفي الدين

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
محمد رعد
محمد رعد
الأربعاء 13 تشرين الثاني 2024
الخط


يا صفيّ الشهداء
سلام عليك حيث ارتقيت...‏
وهنيئًا لك مسك الختام، ونعم عقبى الدار... ‏
سنوات عمرك بذلتها في سبيل الله ترجو رضاه، حتى صرنا نشفق عليك لثقل الحمل فوق منكبيك، وبسمة الرضا والصفاء لا تغادر وجهك.
سكينة روحك مؤنسة وجاذبة، هدوؤك ميزة يختص بها الله أولياءه. ‏
أشهد أنك تستحق علوّ المقام يا أبا رضا. ‏
عايشتك أخًا ودودًا، مخلصًا، رزينًا، زاهدًا، طالب علم محصّلًا وجادًا، متواضعًا ومحبوبًا. حسن التدبير، صاحب قرار، كريمًا، منصفًا، خلوقًا وحازمًا، متابعًا ومديرًا واثقًا، حازمًا، ‏واضحًا، شجاعًا، عطوفًا، ولقد كنت لسماحته، الشهيد الأسمى، الوفيّ والمعتمد والوكيل لتَنَاسُبٍ بينكما في ‏الخصال ولأخوّةٍ تبلُغُ معكما وحدة الحال.
استهدافك من قبل العدوّ الصهيوني سببه معرفته بمكانتك وأهليّتك وموقعك من القرار ‏وصاحبه.
وسرعة لحاقك بالسيد القائد الشهيد هي إشارة عطف إلهي يبلسم جرح إحساسك بوطأة ‏الفراق. ‏
ولله في مسيرتنا المقاومة سُحُبُ رحمةٍ ولطفٍ وإحاطة إلهية دائمة لا تنقطع ولله الحمد ‏والشكر. ‏
وكأنكما أيّها السيّدان تغادران على يقين بأنّ الله هو وليّنا وكافلنا والناصر والمعين، وما عنده خيرٌ لنا ولكما أبقى، وهو اللطيف الخبير.‏
ومع ذلك، بقيت حتى اللحظة الأخيرة من عمرك تقوم بواجبك وتتابع مسؤوليّتك، وإثر شهادة ‏الأسمى كتبت تقول: «الوقت ليس لتبادل اللوعة والشجن، أمامنا مسؤوليّات جسامٌ علينا أن ‏نتحمّلها». وبهذا العزم مضيت وقضيت، وفي قلبك عشقٌ لله ولرسوله وللأئمة المسلمين ‏المعصومين الطاهرين (ع) وحبٌ للذين تلحق بهم من الشهداء القادة والمسؤولين ‏والمجاهدين، وللذين ينتظرون وما بدّلوا تبديلا. ولبقيّة المؤمنين الموالين والمحبّين للمقاومة ونهجها والملتزمين بها خيارًا يتقرّبون بتعاهدهم ‏إيّاه سبحانه.‏
في أربعينك أيّها القائد الشهيد، أسأل الله عزّ وجل أن يُحسن وفادتك ويُعلي مقامك ويحشرك مع ‏محمد وآل محمد (ص)، ويقرّ عينك وروحك بسيّد الشهداء الإمام الحسين (ع) وبأخيه الحسن ‏‏(ع) وبأبويهما علي (ع) وفاطمة الزهراء (ع) وبالتسعة المعصومين من وِلد الحسين (ع) ‏وخاتمهم صاحب العصر والزمان الحجة المهدي المنتظر (عج).‏
وأرجوه عزّ وجل أن يمنّ على مسيرتنا الجهادية وشعبها الأبيّ والوفيّ والثابت على الحق ‏وخياره، بالنصر العزيز الموعود بإذن الله سبحانه، وأن يسدّد رميات المجاهدين ليدحروا عدوّهم ‏المتوحّش، وليسقطوا أهداف العدوان الغاشم واللئيم، وأن يحسن عاقبتنا ويشفِي بنا صدور قوم ‏مؤمنين. ‏

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك